الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

أعلن بالموقع

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

رايس في المنطقة من جديد!!

بقلم رشيد شاهين - فلسطين on ابريل 01,2008

image


    وزيرة الخارجية الأميركية الآنسة أو الدكتورة  كونداليزا رايس تعود إلى المنطقة في زيارة  تشمل إسرائيل والأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة تلتقي خلالها مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالإضافة إلى كبار المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين وعلى رأسهم  رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس  ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، زيارة الآنسة رايس تعتبر  الثانية خلال هذا الشهر.

    لا أعرف إن كانت عملية التوقيت للزيارة مخططة لأن تكون بهذا الشكل أم أن الأمر كان محض صدفة- ولا أعتقد أن أميركا تتحرك هكذا على طريقة "العربان" يالله وتوكلنا على ألله- أي بانشغال "العربان" في مؤتمر قمة دمشق، خاصة وأن الجهود الأميركية التي سبقت القمة من أجل إجهاضها أو إفشالها ومنع حدوثها كانت قد انتهت عمليا. زيارة رايس حدثت بدون إثارة زوبعة أو كثير اهتمام كما يحدث في كل مرة تقرر سيدة الدبلوماسية و"الأمن" الأميركية أن "تشرفنا" بها.

    الهدف من الزيارة  بحسب التصريحات الصحفية التي أدلت بها الوزيرة رايس هو " أنها تتوقع من الجانبين اتخاذ خطوات ذات مغزى في المجالين الأمني والاقتصادي وكذلك بحث قضايا تتعلق بالضفة الغربية وخاصة تلك المتعلقة بتوفير حياة أفضل لسكان الضفة الغربية من حيث حرية الحركة".

    رايس قالت كذلك بأنها  لا تنوي إن تقوم بالضغط  أو زرع الأفكار لأن الفرقاء يقومون بعمل كثير "وأنها تريد التحدث إليهم لمعرفة كيف تسير الأمور".  وهي حاولت لا بل "تماهت" إلى حد كبير مع الزائر الأميركي الذي سبقها إلى المنطقة قبل اسبوع – نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الذي كان قد أطلق تعهدا بأن " لا تتخلى أميركا عن أمن إسرائيل" – رايس وخلال مؤتمرها الصحفي مع زميلتها ليفني قالت "أن على الفلسطينيين أن يساهموا في تحسين الأوضاع الأمنية بالنسبة لإسرائيل"، أي أنها تقول بأن لا مجال لتحسن على أي مستوى  بالنسبة للفلسطيني إن لم يتحسن الوضع الأمني بالنسبة للإسرائيلي" - مفارقات عجيبة-.

    الوزيرة أو الدكتورة رايس وصلت كذلك بعد أن تم كيل الاتهامات الكثيرة لمؤتمر أنابوليس الذي " جرجر" العرب كلهم وبلا استثناء- يعني مفيش حد أحسن من حد في هذا الموضوع-، هذا المؤتمر الذي "نظر" له بوش - وكما هي عادته في سوق الأباطيل- وكل التابعين له على أنه سوف يكون  بمثابة "المخلص والمنقذ" لكل ما يحدث ليس في فلسطين فحسب وإنما في المنطقة ككل، والنتيجة وكما يعلمها الجميع كانت عمليا صفر، وقد تحدث السيد عمرو موسى  في افتتاح القمة عن الموضوع بشكل فيه الكثير من الحكمة والدروس لمن يشاء أن يعتبر وأن العرب – انضحك على لحاهم في أنابوليس- بمعنى أن كل الذي حدث لم يكن سوى تطبيع مجاني.

    ورايس "شرفت" إلى المنطقة وهي تعلم علم اليقين بان إسرائيل لم تتحرك قيد أنملة إلى الأمام في كل ما يتعلق بالالتزامات التي يجب أن تنفذها فيما يخص خارطة الطريق التي صارت أيضا شبه ميتة، فإسرائيل تعلن باستمرار عن سياسة استيطانية لا يمكن أن تكون ضمن أجندة دولة ذاهبة إلى السلام، بل إلى مزيد من هضم حقوق الآخرين، ولا تتوقف عن إدارة الظهر لكل المطالب الفلسطينية أو العربية والدولية بوقف هذه السياسة التي لن تبقي في النهاية أي شيء للفلسطيني من أجل التفاوض عليه.

    تصريحات الوزيرة رايس تثير الكثير من الريبة والشك ، فهي لا يمكن أن تكون قد أتت إلى المنطقة وقطعت كل هذه المسافات وإضاعة وقتها "الثمين" لكي تقوم بالاطمئنان على سير المحادثات والعمل بين الطرفين، خاصة وأنها التي تقول بأنهما يقومان بعمل كثير وحدهم وبدون تدخلها هي أو غيرها، وهي تعتقد بأن مجرد قولها بأنها آتية لكي تعمل على تحسين الظروف الحياتية للشعب الفلسطيني سوف  يثير الكثير من الفرح والسعادة في قلوب الفلسطينيين الذين عانوا ولا زالوا من ظلم وجور الاحتلال على مدى أربعة عقود، وأنهم سوف يهللون ويصفقون لهكذا تصريحات، أو محاولات لتجميل وجه أميركا من قبل الوزيرة.

    الفلسطينيون ليسوا بحاجة إلى من "يتمنن" عليهم بكلام معسول فيما هو يقوم بتزويد دولة الاحتلال بكل أدوات القمع المستعملة في الفتك بأطفالهم ونساءهم وشيوخهم ليل نهار وفي كل مكان من الأرض الفلسطينية، وهم كذلك ليس بوارد الاقتناع بهذا " الإحساس الإنساني المفاجئ" الذي تبديه الآنسة رايس تجاه الفلسطينيين، خاصة وأن الولايات المتحدة الأميركية هي التي تقوم بالتغطية على كل الجرائم التي تقوم بها  دولة الاحتلال، وهي التي تمنع مجرد الإدانة لكل الجرائم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بكل ما فيها من وحشية وبربرية، وهم كذلك ليس بحاجة إلى تخفيف القيود التي صارت جزءا لا يتجزأ من حياتهم ويمكن  القول أنهم تعودوا عليها وبالتالي أقلموا أنفسهم معها.

    يبدو ان الوزيرة رايس تعتقد بأن كل ما يطمح إليه الإنسان الفلسطيني  هو تخفيف الأعباء والمعاناة اليومية متناسية أن هذا الشعب الذي قاوم بكل السبل منذ قيام دولة الاحتلال كان دوما ولا زال وسيبقى يطمح إلى الحصول على حقه المشروع في تحقيق مصيره وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وان ما عدا ذلك يعتبر "كلاما في الهواء" ولا يغني ولا يسمن من جوع.

    إن محاولات الوزيرة رايس "اللعب" على هذا الوتر لن يفيد، كما ولن يخدع الشعب الفلسطيني. أن تستمع الآنسة رايس من القيادات الفلسطينية في كل مرة تأتي إلى المنطقة مثل هذا الطلب فهذا لا يعني بأن طموح الفلسطيني صار "مقزما" إلى هذا الحد، قد يكون أحد المطالب التي تستمع إليها خلال "صولاتها وجولاتها"، إلا أن هذا لا يأتي سوى ضمن المحاولات الدؤوبة للقيادة الفلسطينية من أجل أن تقول أن الوضع الطبيعي لمن هو ذاهب إلى التسوية أن يمارس ما يدلل على ذلك، وأنه لا يمكن الوصول إلى سلام بينما تتشدد إسرائيل في التعامل مع الفلسطينيين وتزيد من معاناتهم. أما أن تعتقد الوزيرة رايس أن هذا هو المطلب الفلسطيني الملح فهذه مشكلتها ومن "يشور عليها".

    لا نعتقد أن زيارة الوزيرة رايس  التي قيل أنها محاولة من أجل التحضير والاستطلاع تسبق الزيارة التي سوف يقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش تخرج عن إطار الزيارات التي تقوم بها رايس وغيرها من المسؤولين الأميركيين إلى المنطقة من اجل الدعاية الانتخابية أولا، ومن أجل التأكيد على السياسة الأميركية الداعمة لوجهة النظر الإسرائيلية وأن لا خروج على تلك السياسة ثانيا وهي على أية حال تصب في الاتجاه ذاته.

  الحديث عن أن هذه الزيارة  تأتي من أجل تعزيز ما أراده جورج بوش فيما يتعلق بحل الدولتين، فإن أحدا لا يمكن أن يقتنع بهذا " الهراء"، خاصة وأن الأيام والشهور تسير بدون أن نلمس على الأرض ما يعزز مصداقية الولايات المتحدة في هذا الشأن، لا بل على العكس من ذلك فإن دولة الاحتلال تقوم بكل ما هو مغاير ومعاكس تماما لتلك الرؤية وخاصة فيما يتعلق بفرض الحقائق على الأرض،  ولا نعتقد أن الفترة المتبقية من فترة السيد بوش الثانية كافية أو كفيلة بأن تحدث التغيير  المطلوب في الموقف الإسرائيلي خاصة وأن هذا الموقف لم يتغير على مدى عشرات السنين.

واقع الحال يقول بأن التجارب الماضية مع الولايات المتحدة الأميركية أثبتت بأن هذه الدولة وعدما تقترب نهاية فترة الرئيس الذي يحكم في البيت الأبيض أو عندما ترغب في القيام بشيء ما هو في العادة يكون "عمل عدواني " (كما حصل في العدوان على العراق في العام 1991 وقصة مدريد، وكذلك الحرب على العراق واحتلاله  في العام  وقصة رؤية بوش2003 ) تحاول القيام بما قد يوحي "للعربان" بأن هنالك تحركا أو حراكا ما سوف تقوم به أميركا في "حلحلة" القضايا العالقة وفي حالتنا اليوم فهي توهمنا بالقيام بتحرك ما باتجاه القضية الفلسطينية.

لا نعتقد بأن هنالك الكثير من المستجدات أو الجديد في جعبة الوزيرة رايس إلا إذا كان هنالك خلف أو وراء الأكمة ما وراءها، وأن طبخة ما جديدة يتم الإعداد لها على نار هادئة في السر وبدون الكثير من " الجعجعة" لكن هل سيكون هناك طحينا؟ هذا هو السؤال لذي لا بد من معرفته خلال الأيام أو الأسابيع القادمة.


Sadapril2003@hotmail.com

رشيد شاهين / بيت لحم 30/3/2008


 



صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

شات chat يوتيوب فيديو Videos You Tube

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved