الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

القضايا العربية الغائب الوحيد في القمة العربية

بقلم محمد زكريا السقال - برلين on مارس 30,2008

image

تدور الأسئلة في ذهن المواطن العربي دائما ، لماذا تختلف النظم العربية ، وعلى ماذا ، ولماذا يتداعون للاجتماع في القمة العربية . لا نعتقد نحن بشخصنا المتواضع ، إن النظام العربي ومنذ الهزيمة التي أصابته في الخامس من حزيران ، أنه اتفق على إعادة الاعتبار لكرامة هذا الوطن ، من خلال إرهاقه لكرامة مواطنيه ، فمنذ الهزيمة والأنظمة تبحث عن أمن مصالحها واستقرار حكمها ، والخلاف كيف يمكن ذلك ، ومن الذي يمكن أن توكل له حماية أن توكل له حماية هذه المصالح ، أمن الأنظمة واستقرار عروشها وكراسيها ، وكيف يمكن أن يتم ذلك ،؟ ونعتقد أن الوقائع أكدت وبالملموس ، أن الراعي الأمريكي ، الذي أوكلت له هذه الرعاية باعتباره مركز رأس المال العالمي ، ومركز الحرب الباردة آنذاك بمواجهة القطب السوفيتي ، والذي قدم شروطه واضحة وكاملة ، وهي أمن الثكنة الصهيونية ودورها ، وتأمين تسرب النفط وحفظ تدفقه ، هذه العناوين الواضحة والصريحة ، التي وافق النظام العربي عليها ، بما فيها من تمهيد وتطبيع المجتمع العربي ، اقتصادا وثقافة وسياسة للدخول بالسلام الأمريكي الصهيوني ، والوقائع تؤكد بشكل فاضح إن النظام العربي كله لم يختلف على هذه الشروط ، ولا على المبادئ التي حددها الأمريكان ، ومن خلفهم أوروبا ، كما أن السوفيت ، لم يكونوا ، إلا مراقبين ومتفرجين وناصحين ، أمام اندفاع أصدقائهم العرب . إلا أن الضمانات لبعض الدول العربية لم تكن كافية ضمن زعمهم ، وبالتحديد ، عندما قرر الأمريكان تنفيذ تسويتهم المزعومة التي حددت بالخطوات ،، خطوة ؛خطوة ،، حيث كانت الخطوة المهمة هي مصر ، مصر الثقل العربي الذي كان من المهم إخراجها من الساحة العربية ، وتكبيلها بمعاهدة كامب ديفيد السيئة الصيت والسمعة ، ليصبح بعدها النظام المصري عراب التسوية في المنطقة ، وصلة الوصل مع الكيان الصهيوني ، حيث تُرك الصراع العربي الصهيوني ودب الصراع السوري الفلسطيني ، لم يكن الصراع على تحرير فلسطين ،! كان الصراع على تلازم الخطوات والمسار ، والخوف من الاستفراد ، واستفرد العرب ، أو عمل العرب على استفراد أنفسهم ، وبدأت مرحلة تكديس الأوراق ، الغي التحرير ، وإالغيت المجتمعات العربية ، وسفكت دماء كثيرة ولكن على أرضية برنامج تلازم مسار التسوية ،! خلاف عربي أصيل وطويل حول كيف ننجز تسوية ، تسوية أمن الأنظمة وتأمين مصالحها وفسادها ، سرق النفط ، وخرب العراق ، وقسم الفلسطينيون وتركوا وعزلوا وحوصروا ، جوعوا من أجل تلازم المسار .
هذه اللوحة التي غطت مرحلة مازالت تمتد منذ عقود في المنطقة العربية ، العرب متفقون على التسوية ، والعرب يختلفون كيف يمكن أن تتحقق هذه التسوية ، بالمال السعودي والخليجي ، بالسجون ، بالدم الفلسطيني ، بالدم اللبناني ، بالذبح العراقي ، بالتمدد الإيراني ، والتغلغل الأمريكي ، بالحروب الطائفية ، بتحريض الأقليات ، كل ما يستدعي خراب المنطقة وإضعافها مطروح ، بل وموافق عليه أيضا ، كلنا نرى أن غزة تضرب بقرار عربي ، كما هدم لبنان بقرار عربي في تموز 2006 ، لنكن واضحين ، ليس هناك مايجمع النظام العربي إلا الخلاص والتحلل من كل ما هو وطني وسيادوي واستقلالي ، يلتقي بذلك الطائعون والممانعون ، والخلافات التي تسود لا تقدم ولا تؤخر لأي مواطن عربي من المحيط إلى الخليج ( لا نعرف إذا ما بقي يصلح هذا المصطلح رحمه الله ،،) أي شئ ، لأن هذه الأنظمة لا تعبر عنه ولا تمثله ، و لا تدافع عنه وتتركه هكذا للسماء والطارق ، وأية طارق يطرق هذه الأمة غير المشاريع المشبوهة ، والانفلات من العقال بحروب تهدد البنية والهوية لهذه الأمة العربية .
الطائعون يريدون بيع كل شئ ، من أجل الخلاص من الشعوب وقضاياهم ، الخلاص من مسألة الأراضي المغتصبة ، ! ومسألة المواطن والحقوق ،! الحريات ، القانون العدالة ، القضاء ، القطاع العام و عطالة الإنتاج . الممانعون ، يريدون خنق المواطن ، وبيع الأراضي والشعب ، والتهديد بالانفجار والحروب الأهلية من اجل أن يلحقوا بالطائعين . ما هو نصيب الشعب والوطن في هذه القمة ، هل هناك برنامج تحرير ؟ هل هناك برنامج تنمية ومحاربة البطالة والغلاء ؟ هل هناك برنامج تحديث ومراكز أبحاث للتعمق بمشاكلنا ، هل هناك برنامج للجم التفتت والحروب الأهلية المنتشرة في المنطقة ، هل هناك برنامج للتصدي لهجرة العقول والكفاءات العربية ؟ ما هو المطروح على جدول أعمال القمة ،؟ هل هي جادة وقادرة على ردع الغطرسة الصهيونية الأمريكية ، أم أنها تريد أن تعزف ثانية على معزوفة السلام العادل والشامل ، حيث لا عدالة ، وشملنا الخراب والدماء .
أعطونا برنامجا واضحا يخص هذه الأمة ، برنامج يقول نحن أمة حرة ولدينا وحدة وطنية يجسدها القانون ، والدستور ، والدولة هي ضمانة تطبيق هذه القضايا من خلال سيادة العدالة والقضاء ، وفصل السلطات ، نحن أمة لدينا ثروة ويمكن أن تعود علينا بالتنمية والرفاهية إذا ما استثمرت ونميت بشكل صحيح خارج الفساد و الهدر ، نحن أمة لدينا أرض محتلة والنضال من اجل استردادها مكفول ومضمون من كل الشرائع الدولية ، نحن أمة تتمثل بشعوب لها كرامتها وحقوها ، وهذه مؤسساتها الاجتماعية والمدنية التي تعبر عن ازدهار الحياة والمواطنة .
تعقد القمة العربية في دمشق، وكل ما يسود المنطقة العربية يبشر بالخراب، ومن الواضح إن هذه القمة ستكون مقدمة لخراب يعم، لأن طريق السيادة والكرامة والحرية غير مطروحة على جدول القمة المزمع عقدها.
محمد زكريا السقال
برلين / 28 / 3 / 2008
.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved