الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

تحية للعقيد القذافي على موقفه في القمة

بقلم رشيد شاهين - فلسطين on مارس 30,2008

image


    حقيقة الأمر لم أتعود في السابق على الكتابة عن الأشخاص بغض النظر عمن يكون هؤلاء الأشخاص، وقد تكون المرة الأولى والوحيدة التي كتبت فيها عن واحد من الرؤساء العرب كانت عندما انتقدت موقف الرئيس المصري محمد حسني مبارك  في زيارته للبحرين ضمن جولة له كان خلالها يحرض على مقاطعة قمة دمشق قبل حوالي الشهر وظهر في مقابلة تلفزيونية يحرض الشعوب العربية على التحرك ضد سوريا،  وهذه هي المرة الثانية التي اكتب فيها عن رئيس عربي وأرجو ألا تصبح هذه عادة أتعود عليها لأن فيها من السلبيات ما هو أكثر من الإيجابيات كما أنها يمكن أن تفسر في غير محلها من قبل من يريد أن يفسر الأمور على غير ما هي عليه.

    الرئيس الليبي معمر القذافي صار محط أنظار الجماهير العربية في كل مكان يتوجه إليه وخاصة مشاركاته في مؤتمرات القمة العربية، حيث أخذ المواطن العربي ينتظر ما الذي سيقوله هذا الرجل وماذا سيصدر عنه، ويعتقد المواطن العربي بشكل عام أن معمر القذافي إنما يعبر بطريقة أو بأخرى عن هموم الشارع العربي سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وأن ما يلقيه من كلمات إنما هي ما يجول في خاطر  المواطن البسيط الذي لا يلتفت إليه أحد.

    في قمة دمشق الحالية لم يكن ليختلف موقفه عما كان عليه في المؤتمرات العديدة السابقة، فهو كما هو، متمسك بلباسه العربي وارتباطه بأصوله العربية أو البدوية،  ونظرته الساخرة وطريقته المتهكمة في إلقاء خطبه وإثارة الضحك في قاعة المؤتمر وهو عمليا ما يعجز عن فعله معظم قادة أمة العرب إن لم يكن كلهم.

    دعوة القذافي إلى قيام دولة واحدة بين النهر والبحر في فلسطين والتي كررها في أكثر من مرة وفي أكثر من قمة وقوبلت في أول مرة ببعض أو كثير من الانتقاد سواء في الشارع العربي أو على المستوى الإسرائيلي، وهو برغم ذلك لم يتردد عن ترديدها والدعوة إليها في السنوات السابقة سواء في القمم العربية أو حتى في المقابلات التلفزيونية.

    هذا الإصرار من العقيد القذافي على الاستمرار في تلك الدعوة يثير بداخلي الكثير من الاحترام وذلك أن الرجل مؤمن إلى حد بعيد بهذه الدعوة، وهي لم تكن مجرد زلة لسان أو لحظة تَجَلٌِ ألمت بالرجل عندما أطلقها للمرة الأولى قبل سنوات عديدة، وهذا الإيمان بهذه الفكرة يجعلني أقف إجلالا لعدم شعور الرجل باليأس برغم أن أحدا لم يحاول أن يتناول القضية على محمل الجد، برغم أنني ومعي كثيرين يعتقدون بأنها أحق بالدراسة والنقاش من المبادرة العربية التي هلل "العربان" لها ورفضتها إسرائيل وأميركا وكأنها لم تكن.

    باعتقادنا أن دعوة الرئيس القذافي لإقامة دولة واحدة على أرض فلسطين التاريخية هي الحل الأمثل للقضية الفلسطينية وإنهاء هذا الصراع الدائر في المنطقة منذ مئة عام. وهي على أي حال برغم أن البعض يعتقد بأنها فكرة جديدة إلا أنه كانت هنالك أفكار شبيهة مثل الدولة العلمانية التي دعت إليها منظمة التحرير الفلسطينية في بداية السبعينات، واستغرب هذا الاستهتار أو الإهمال الذي تبديه الفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية لهذا النداء الذي ما انفك الرجل عن تكراره، ولماذا لا يتم دراستها والعمل على إمكانية تحقيقها، لا بل استغرب هذا التجاهل سواء المقصود أو غير المقصود لهذه الفكرة التي إذا ما لاقت الاهتمام  الكافي بها فقد تكون هي الحل الأمثل للمسالة الفلسطينية التي شغلت العالم على مدى السنين الماضية.

    في الواقع إن دعوة الرئيس القذافي لإقامة الدولة الواحدة هي ما يمكن أن يدحض الادعاء الإسرائيلي المتكرر بأن الدولة العبرية في خطر، لا بل هي سوف تكون أحد أهم البراهين على أن الفلسطيني كما والعربي بشكل عام هو الذي يرغب في العيش مع الإسرائيلي - الذي جاء من شتى بقاع العالم للاستيلاء على أرضه- وأنه لا يملك النية أو الرغبة في إزالة هذا الكيان المحتل للارض والانسان، ولا يرغب بمحو إسرائيل عن الخارطة، وان الفلسطيني برغم كل ما الم به من جور وقتل وتشريد ومعاناة سببها قيام هذا الكيان إنما على استعداد للعيش مع هذا العدو ولا مشكلة لديه في أن يكون في دولة واحدة معه خاصة إذا ما تمت المحافظة على حقوقه المدنية والأساسية مثله مثل المواطن الإسرائيلي.

    من هنا فإنني ادعوا الرئيس  معمر القذافي أن يقوم بطرح رؤيته لإقامة الدولة الواحدة التي يعيش فيها الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في مبادرة تكون بديلا عما أصبح يعرف بالمبادرة العربية وأن يتم طرح هذه الرؤية بشكلها المفصل كما يراها العقيد القذافي  وان يتم طرحها على قمة العربية سواء في السنة القادمة أو في غيرها.

    وفي السياق ذاته فإنني ادعوا السلطة الفلسطينية أن لا تتعامل مع المسالة وكأنها لم تكن، بل أدعوا السلطة أن تقوم بإرسال وفد فلسطيني على مستوى عال للقاء العقيد القذافي والاطلاع منه على تفاصيل هذه الدعوة والعمل على الترويج لها وتبنيها من قبل كل الدول العربية ووسائل الإعلام العربي وطرحها أمام المحافل الدولية وذلك للتدليل على رغبة الفلسطينيين والعرب بالسلام وان لديهم الاستعداد الكامل والتام للعيش مع الإسرائيلي  في دولة واحدة بدون تمييز في الحقوق أو الواجبات.

    لم يكن موقف العقيد القذافي بالنسبة للقضية الفلسطينية هو الذي ميزه في قمة دمشق، لا بل كان لتشخيصه الحالة العربية بشكل حقيقي وبدون مواربة ولا مجاملة أيضا فيه الكثير من التميز وذلك حين أشار للقادة العرب بان امة العرب ما لم تبادر إلى " لملمة" نفسها في ظل عصر العولمة هذا فإنها سوف تبقى كما هي الآن على هامش العالم، على هامش التاريخ والجغرافيا، وسوف تبقى أمة على هامش الفعل في هذا الكوكب، وكما قال العقيد فان الدول العربية سوف تبقى محميات أو مستعمرات أو مناطق نفوذ أو أي شيء لكن ليس دولا  تتمتع بالاستقلال والسيادة. لم يتوقف العقيد عند هذا، لا بل هو حذر القادة العرب الذين تواجدوا في قاعة المؤتمر وحتى أولئك الذين فضلوا عدم الحضور، من أن مصيرهم لن يكون بأفضل من مصير الراحل ياسر عرفات الذي حوصر لفترة طويلة في رام الله وقتل في المقاطعة، ولا أفضل من مصير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين  الذي تم  أسره وإعدامه كما شاهده العالم برغم كونه أسير حرب وهذا ما يتنافى مع كل الشرائع والقوانين الدولية.

    أخيرا كل التحية للعقيد القذافي الذي صار حضوره لمؤتمرات القمة هو محط اهتمام المواطن العربي بشكل عام وعلى صراحته التي يطرب بها آذاننا وتشخيصه للواقع العربي بدون رتوش ولا مجاملات أو كلمات منتقاة بحيث تصبح "جوفاء" وبلا معنى.

 Sadapril2003@hotmail.com
رشيد شاهين – بيت لحم – 2008-3-29


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved