الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

قنابل حماس المفاجأة !.

بقلم م. زياد صيدم - غزة - فلسطين on مارس 29,2008

image

قبل أسبوع كتبت محذرا ( وها أنا اكرر قبل انعقادها بيومين) تحت عنوان "ملهاة في اليمن ما قبل القمة " وتنبأت بما ستحمله قمة دمشق من مهادنة الانقلاب في غزة وعدم الطلب بصراحة لإنهاء الانقلاب والمصالحة فيما بعد ؟؟!!  وأقول هنا بأن القمة ستكرس حالة غريبة هنا في فلسطين على حين يرفضونها هم في بلادهم وحتى أنهم لا يسمحون للتيارات الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين من فتح جريده واحدة ومحظور عليهم تشكيل ولو رابطة فلماذا هذا الدعم لهم على ارض فلسطين بالذات ؟؟ أليس غريبا ويترك عدة تساؤلات !!  كما وستأتي القمة للتأكيد على مبادرة اليمن والحوار دون التطرق إلى التراجع وعدم شرعيته وفداحة خطئه على القضية لاسيما وأنها كانت حكومة وحدة تشكل فيها حماس الأغلبية !!! ولهذا قلنا هل أعد الوفد الفلسطيني مشروع خطة مضادة لهذا الطرح ليتم تبنيها بشكل موازى وهى تتمحور حول مشروعية الإخوان المسلمين وحقهم المشروع وألا جدال فيه في المطالبة بتعويضات عن سنين الحرمان  في كل دولة تعرضوا فيها لقمع وتنكيل وذبح وتدمير بالطائرات ؟؟! وذلك حتى يتم تعرية محامى الدفاع الغير صادقين تجاه فلسطين ونزع فتيل قنبلة حماس الأولى.
 
واليوم وبنظرة سريعة إلى الوضع الداخلي نجد خذلانا رهيبا للشعب الفلسطيني وأمانيه وتطلعاته و للأخ الرئيس أبو مازن أيضا وبالتالي لمستقبل القضية برمتها ولشرح ذلك باختصار نقول:
 إن الحل السياسي والمنطقي للخروج بالوضع الفلسطيني من عنق الزجاجة يكمن في رفع شعار الانتخابات المبكرة  وهذا سليم 100% وقد رفعه الرئيس أبو مازن ويكرره فوجوب تجديد الشرعيات للجميع سواء للمجلس التشريعي المتقاعد والمخطوف أو للرئاسة الفلسطينية بات أمرا ملحا فالشعب صاحب التشريع وصاحب الفصل النهائي حسب الدستور  فكما يرغب الشعب تكون النتائج الجديدة وطالما يرفع هذا كحل عملي وقانوني فلماذا بدأ العمل لإسقاطه  والتراجع عنه ؟؟؟ بدل المحافظة عليه كحل شرعي منطقي وحيد حين تتأزم الأزمات القادمات !!!وهو في صالح جماهير القوى الوطنية (م.ت.ف) حاليا !!  كيف هذا وقد يتساءل سائل عربي ليس على اطلاع كاف نقول:
 
كما نعلم قبل تلك الانتخابات التشريعية  السابقة حدث ما يحدث اليوم وقبلها ب 6 شهور  حيث بدأ التركيز على الفساد وملفاته والتهرب من المحاسبة لرموزه  وحتى أن الأقلام الصديقة ومن داخل منظمة التحرير نفسها انبرت تشن حملات بلا هوادة ومن غير أدلة سوى الشبهات والتكهنات  التى كانت تروجها المعارضة آنذاك وهذا يتطابق لما يحدث هذه الأيام ؟؟
فاليوم يحدث تماما كبدايات مشابهة لما حدث في ذالك الوقت فقد بدأ الحديث والثرثرة عن هذا الأمر وقد تناست الأقلام تماما ما سيجرى في قمة دمشق بعد يومين ومخاطرها على وحدة الشعب الفلسطيني وجغرافيته فيما لو مررت سوريا مشروعها الداعم لحوار اليمن  الغامض وألا منتهى بصيغته اللغوية العبقرية !!!  والتي تفتح جدلا عقيما يفرح له قوم يهود .. وعدم إدانة الانقلاب لاسيما وهى القمة الأولى بعد حدوثه. وعودة للب الموضوع فالمتابع للأحداث الداخلية يجد أن الانتخابات التشريعية ترفض حتى الآن من قبل حماس على اعتبار أن المدة القانونية لم تستوفى بعد ولكن من يدرى فيما لو عادت من جديد ولعبت على وتر الفساد وانغمس الجميع وتناسى كل الأحزان والقهر والجوع والدمار والبطالة والغلاء وانعدام الوقود في غزة وتعمق الجميع في هذا وأقول الجميع فمنهم ذوى النوايا الحسنة ومنهم ذوى النوايا السيئة وهنا لنضع افتراضية واقعة لا محالة مفادها:
 ماذا لو  قامت حماس لاحقا بتفجير قنبلة المفاجأة الثانية والأخطر بطلب إجراء انتخابات مبكرة بشكل يفاجئ القوم النومُ نتيجة لضغط دولي مباشر أو نتيجة لتغيرات إقليمية في الحسابات والتكتيكات (فهنا المنطقة صاحبة باع طويل في التكتيك وليس الإستراتيجية ) أو كنتيجة لمعرفتهم المسبقة بان القوم في رام الله  قد وقعوا في الفخ مجددا (فخ تهويل ملفات الفساد)بالرغم من المحاسبات والعقاب الجاري  وكأن الأموال أهم من الدماء المستباحة  وهول ما هي فيه غزة.  فيا ويحنا...يا ويحنا فأين الإعلام المركز  الذي يظهر تدخل النيابة وعقابها على ذيول الفساد قبل إن تصبح الدعايات المغرضة حقائق في أذهان الشعب وحينها لا ينفع ندم ولا يحزنون.
 
 عندها هل توافقون يا شرعيتنا في رام الله على إجرائها وانتم في أوضاع مشابهة تماما كالسابقة التى استبقت الفشل الذي صنعته أقلامنا واستهتارنا ونومنا في العسل وعدم تقدير الأمور جيدا؟؟؟
 لهذا أحذر وأقول أنكم تخذلون شعبكم و الأخ الرئيس مرة ثانية ومصرون على الهلاك وهلاكنا إلى الأبد ولهذا لا أسف عليكم إن تنازعتم وذهبت ريحكم  ولكن لتنتبهوا أين ستذهبون؟؟ لمن ستلجئون ؟؟ طالما تزالون نومُ وفى الصراعات غاطسون وتخذلون الرئيس  والشعب الصامد للمرة الثانية وغير مكترثين بحجم ما يحاك ويدبر لنا كشعب فاستحلفكم بالله أن تستيقظوا.
 
اللهم أنى بلغت اللهم فاشهد.
 
إلى اللقاء.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved