اناديكم اشد على اياديكم
وابوس الارض تحت نعالكم واقول افديكم ،
اناديكم . .
هذا ضميركم ينطق سراطا مستقيما
هذه حوزة الشعب ، وصوته الرخيما
. . . .
يا بغداد ثوري ثوري واجعلي نوري يلحق بنوري ،
يابصرة الشرارة والبشارة
كتفي الاحتلالين بنار نفطك ولا تدوري !
يابصرة الشارة والشرارة
لسان حالك يقول كما قالها الفلسطيني الثائر توفيق زياد :
انا ماهنت في وطني
ولا قدست اغلالي
ووقفت بوجه ظلامي
يتيما عاريا حافي
اناديكم !
كم هي الهبة كبيرة
وكبيرة ؟
كم هي الدنيا صغيرة ؟
كم هي البصرة كبيرة ؟
بالامس كانت أم قصر والفلوجة والنجف وكربلاء وسامراء وكركوك والحدباء ،
واليوم هي هي والراية تتنقل كالنجوم في السماء
البصرة ثغر العراق حادية الثورة شعرا وغناء
في البصرة يختلط الماء بالنفط بالدماء
يا بغداد ثوري ثوري واجعلي نوري يلحق بنوري .
هامش :
اعلاه خاطرة شعرية مركبة عن قصيدة اناديكم للشاعر الفلسطيني المناضل توفيق زياد
وتم تضمينها اضافات تخدم حالة الثورة المشتعلة في العراق والتي يرسم ملامحها مناضلي التيار الصدري وعن جدارة وتضحية بطولية يتمنى عليها كل اهل العراق التاصل والامتداد من خلال تشابكها مع التيارات المقاومة الاخرى خدمة لقضية العراق وتحرره الحقيقي من كل انواع الاحتلالات الامريكية والايرانية والطائفية والعنصرية .
جمال محمد تقي
.