الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

ليست ازدواجية البرزاني بالشيئ الجديد

بقلم طالب العسل on مارس 27,2008

image


ضاق العراقيون ذرعاً بالبرزاني وتصريحاته التي تثير الفتن وتصب على الدوام الزيت على النار الذي لايحرق سوى العراقيين بينما مقعده محجوز سلفاً على اول طياره في طريقها الى النمسا او سويسرا عندما تحتدم الأموروالشعب يحترق احياناً بنيران القوات التركيه التي تطارد حزب العمال الكردي, وتارةً بنيران القصف الإيراني المتعمد على الاراضي العراقيه التي يقطنها الكرد, ولا ننسى تصعيده المستمر للمواقف في كل مناسبه وحتى بلا مناسبه للنيل من العراقيين والإستهانه بهم بعدما غدر الزمان بالعراق وأهله وكأن الرجل كان في انتظار هكذا فرصه للإنتقام من العراقيين بأي شكل واهانتهم, ولكنه يفشل ويرتد خائباً فبعد كل تهديد وتصعيد للموقف ضد الشعب العراقي نجدهُ يُلطَم على فمه من قبل الشرفاء الذين لايجدون في الله والعراق لومة لائم...

واما اليوم فقد استأسد البرزاني على سوريا التي اتهمها بممارسة العنف ضد الكرد هناك, وذلك بعد احداث القامشلي الأخيره, حيث نصب نفسه زعيماً لكل اكراد العالم وهو المتحدث بإسمهم, دون ان يأخذ بالإعتبار ان سوريا دوله مستقله ذات سياده وليس من شأنه التدخل في شؤونها, وهذا منطقه هو وحزبه, فهم يرفضون تدخل تركيا في الشأن العراقي بما يخص الاخوه التركمان ويعتبرون ذلك تدخلاً في الشأن العراقي بينما يعطي الحق لنفسه في ان يدافع عن الكرد في كل الأصقاع في محاوله متكرره غبيه فهمها القاصي والداني لتمثيل دور القائد الروحي للكرد بينما والكل يعلم انه ارخص من ليره تركيه عند اكراد تركيا الذين يعرفون من هو, ويعرفون تقلباته وتلونه المستمر والذي لايثبت على مبدأ او عنوان ويبرر ذلك دوماً انه يغير مواقفه ويتلون تبعاً للمتغيرات والظروف المحيطه وكل ذلك لأجل الشعب الكردي, ولكن لازال هذا الشعب يعاني الأمرين من سياسته التي هي نسخه طبق الأصل من سياسة اي سلطه قمعيه دكتاتوريه فاسده ولكن بالشروال الكردي...

لماذا يتجرأ البرزاني على سوريا بينما لايتجرأ على تركيا وايران؟؟
اليست تركيا هي التي تقصف وتقتل اخوان البرزاني في القوميه داخل الأراضي العراقيه ؟؟
اليست ايران تقصف المناطق الحدوديه العراقيه لتطارد معارضيها من الكرد؟؟
لماذا قام مسعود بتسليم 300 معارض كردي ايراني الى ايران لتصفيتهم؟؟ اليس هؤلاء اخوته في القوميه؟؟
لماذا لاينتقد البرزاني ماتقوم به تركيا وايران ضد الكرد والذي فاق ذلك ماتقوم به سوريا بكثير؟؟
هل يريد البرزاني ان يُنسي الكرد انه مجرد تاجر وليس رئيس حزب او رئيس اقليم؟؟
هل يمكن ان ننسى تجارتهم الرابحه بورقة حلبجه والأنفال التي صرفوا عليها عشرات الملايين من الدولارات سواء عن طريق اقامة المؤتمرات والندوات والحفلات في كل العالم اوعن طريق شراء الذمم واعطاء الرشى والتي كان من الأجدى ان تُصرف تلك المصاريف على المستحقين من الضحايا الفعليين, وهاهي حلبجه اليوم هي حلبجه الأمس....

ان كان يريد البرزاني تمثيل دور المناضل الشريف, فليس هذا ممكنا اليوم, حيث الفضائيات التي تفضح كل صغيره قبل الكبيره ناهيك عن الإنترنت الذي يغص بفضائح العائله البرزانيه والطالبانيه و(الحزبين الكرديين), فمِن نضال مزعوم في جبال قفراءلاتحوي سوى قرى صغيره أُجبِر اهلها على اعالة العصاة من (اكراد الحزبين), تحول كل واحد من هؤلاء بعد استلامه السلطه من مديونير الى مليونير, وقادة الاحزاب تحولوا الى مليارديريه بكل معنى الكلمه, ولازال الكرد في شمال العراق يئنون من الفقر واصبح اللصوص وتجار الحروب وتجار الانفس والضمير في قصور مترفين وحساباتهم في اوروبا وامريكا تنافس بعضها البعض, وكل ذلك بعلم وتدبير البرزاني وعائلته, فهو اول الفاسدين, ولو كان مناضلاً وطنيا شريفاً لما وصل الأمر في شمال العراق الى ماهو عليه اليوم, وقد يتسائل متسائل عن سبب الهجره الكبيره المستمره للشباب الكرد الى خارج الوطن اذا كان الوضع في حاله ممتازه في ظل سيطرة مسعود وجماعته على مقاليد الأمور...
على من يضحكون وعلى من يبيعون بضاعتهم الفاسده؟؟

كان الاجدر بمسعود البرزاني ان يلتفت الى من يحكمهم اليوم وان يوفر لهم ابسط مستلزمات العيش الكريم كالكهرباء والماء والوقود وغيرها من الخدمات العامه الضروريه, لا ان يقتصر توفر الخدمات على قصور المسؤولين فقط, حيث اثبت مسعود بسياسته التي ينتهجها انه ليس اكثر من تاجر يتاجر بضميره وبآلام الفقراء ومأساتهم في حلبجه والأنفال, وليس من دعايه مجانيه له ولحزبه اكثر من ان يبيع ويشتري بالكلام الرخيص الذي عهدناه دوماً كلاماً لايسمن ولا يغني من جوع, فتصريحاته تثير الفتن والبغضاء والكراهيه, وبإعتقاده واعتقاد من حوله انه بتصعيده للمواقف وتمثيله دور القائد البطل على الدوام فإنه سيحوز على شعبيه اكثر وسيكون قائد الأمه الكرديه البطل حسب رأيهم, ولكن البطوله لاتأتي بالعنتريات والكلام الفارغ, فالبطوله موقف شجاع ومبدأ حقيقي ثابت وليس مجرد كلام لايحتمل قائله نتائج قوله, فالكل يعرف طُرق هروب البرزاني وجماعته في عهد صدام بعد كل مجابهه, ونفس الطرق لازالت مُعبده وسيستعين بها البرزاني حتماً في المستقبل, فهذا ديدنه أمس واليوم وعلى الدوام...

26 آذار 2008

just_iraq@hotmail.com        


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 2 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved