الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

أعلن بالموقع

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

حركتا فتح وحماس و"المزرعة"

بقلم رشيد شاهين - فلسطين on مارس 26,2008

image


    كنت قد كتبت مقالا البارحة - الأحد - مباشرة بعد أن وقع مندوبو كل من فتح وحماس على مبادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أو اتفاق – صنعاء-، وقد أشرت إلى حالة "البهجة والارتياح " التي سادت- على الأغلب- بين الفلسطينيين، كما أشرت إلى أنه كان هنالك  الكثيرين ممن لم يفرطوا بالتفاؤل لإدراكهم أن الأمور بين الفصيلين - برغم هذا الجزء الظاهر من المشكلة- هي "أعوص" وأكثر عمقا مما قد يعتقد البعض في الشارع الفلسطيني، وأن التمنيات في الحالة الفلسطينية لا يمكن إن تكون كافية أبدا.

    ساعات  قليلة معدودة بعد التوقيع على الاتفاق، -الحبر الذي تم التوقيع به لم يجف بعد كما يقال في العادة - وإذا بالأخبار تتواتر عن فهم مختلف ومغلوط للنص وما يتضمنه، وما الذي تعنيه كلمة " الإطار" التي وردت في الاتفاق، وصار كل طرف يفصل الأمور بحسب ما يراه أو يفهمه، في دلالة واضحة على أن النوايا والإرادة التي تحدثت عنها في المقال لم تكن متوفرة وأن الكل "يتصيد" للكل والكل يتربص بالكل.

    المشكلة التي صارت حديث الشارع صباح هذا اليوم – الاثنين- هو عدم الانسجام الظاهر في ما تم عرضه على قناة الجزيرة الفضائية بين من وقٌع الاتفاق  مندوبا عن حركة فتح السيد عزام الأحمد، وبين مستشار الرئيس الفلسطيني السيد نمر حماد، حيث ظهر بشكل جلي ما يمكن أن يقال عنه أنه تباين كبير  في الفهم بين الرجلين( يعني شوية كان الجماعة دقوا ببعض، والمذيع طبعا طربان ومرتاح على الوضع والجماعة غارقين بالتنافر).

    الوضع لم ينته بانتهاء النقاش الذي كان شبه حاد في بعض مفاصله ولحظاته بين السيدين عزام الأحمد ونمر حماد، بل انسحب كذلك على ممثل حركة حماس الذي ظهر  في نفس البرنامج، صحيح أن الرجل كان يتكلم بنبرة هادئة، إلا أن ذلك  لا يعني بأن الخلاف في الفهم لاتفاق صنعاء لم يكن واضحا في كلامه، ونبرة الهدوء التي استعملها الرجل لا تعني بحال من الأحوال – على الأقل بالنسبة لي- أن حماس على حق وفتح على خطا  أو العكس، والهدوء الذي شاهدناه لا يعني بأنه هادئ فهو لا يعقل أن – يتقاتل مع نفسه- لأنه كان وحيدا في البرنامج أو اللقاء.

    القضية الأساسية التي اعتقد بأنها الأجدى والأهم هي في النوايا والإرادة التي أشرت إليها في مقال البارحة، والتي اعتقد بأنها لا تتوفر بين طرفي المعادلة، أما الحديث - الذي سمعت بعضه اليوم- عن الديمقراطية الفلسطينية والخلافات المشروعة بين الفصائل أو ضمن حركة فتح وأن هذا إنما دليل على تميزها وقبولها للرأي والرأي الآخر، فهذا بتقديري ليس سوى تبسيط وتسطيح للأمور، ولا علاقة له بالواقع الأليم، بقدر ما هو محاولة لتجميل الموقف أو للتزلف والمجاملة حتى لا نقول النفاق السياسي الذي قد يضر بالحركة  أكثر مما يفيدها، وعلى فتح ألا تنصت كثيرا لمثل هذه الأقوال، فهذا ليس سوى كلام للاستهلاك وهو غير مجد ولا علاقة له بما يحدث- خاصة وان ثمن "ما يحدث"  ليس رخيصا بل هو مدفوع من لحم ودم  أطفال فلسطين كما والنساء والشيوخ.

    القضية الأخرى التي اعتقد بأنها لا تقل أهمية عن الأولى والتي لا بد من التطرق إليها وخاصة بعد أن "انفض السامر في اليمن" ، هي تلك المتعلقة بغياب  أو تغييب منظمة التحرير الفلسطينية  (بغض النظر عن كل مالنا على هذه المنظمة من تحفظات)، إن حضور وفد منظمة التحرير لم يكن سوى كشاهد الزور، حيث "حَلَقَ" كل من الفصيلين لوفد المنظمة، وتعاملا معه وكأنه غير موجود، وأن المسالة ليس سوى "قسمة لتركة" بين شريكين، وعادت حليمة لعادتها القديمة، حماس لا تعترف بالمنظمة برغم أن العالم من أقصاه إلى أقصاه يعترف بها كممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني سواء رضيت حماس أم لم ترض، ولا يعقل أن نظل نسمع هذه الاسطوانة المشروخة من قبل ممثلي حماس الذين يعتقدون بأن التاريخ والعمل الوطني والنضالي ابتدأ فقط منذ انطلاقتهم،  وهذا من غرائب الأمور.وفتح تريد أن تعيد الوضع إلى ما كان عليه دون أن تدفع أي استحقاق.

    نحن ندرك بأن الخلاف بشكله الظاهر كان بين حركتي حماس وفتح، ونعلم أن من دفع الثمن المباشر للخلاف وكذلك الانقلاب الذي وقع في العام الماضي هو بالمجمل وعلى الأغلب من عناصر الفصيلين،إلا أننا نعتقد بأن من المفيد التذكير بأن حماس لا تطمح فقط لكي تكون فصيلا رئيسيا في الساحة، بل هي تطمح للسيطرة الكاملة على هذه الساحة وأن تقوم بتنفيذ أجندتها وبرنامجها الخاص بما في ذلك الأيديولوجية الدينية التي تريد فرضها على الناس ولو بالقوة من خلال فتاوي يتم استحضارها أو اجتهادات يمكن أن تتم على أساس أن لكل مجتهد نصيب سواء اخطأ أو أصاب.  لكن لا بد أن نشير إلى أن الثمن- في الخلاف بين فتح وحماس- كذلك تم دفعه من قبل الفلسطينيين سواء في الداخل أو في الخارج، فهو قد أثر بشكل فيه الكثير من الإساءة للقضية الفلسطينية، التي هي بالضرورة ملك للشعب الفلسطيني لا "مزرعة أو ملكية" خاصة لهذا الشخص أو لهذا الفصيل أو هذا القائد أو " العشيرة أو العائلة" كما حدث في الماضي عندما تم تقسيم البلاد إلى موالين لكبرى عائلات فلسطين وصار ما صار.

    وأما حركة فتح التي تستأثر بالمنظمة فقد عادت للتحدث مع حماس وكأن القضية الفلسطينية "ملكا" للفصيلين، لا بل ووافقت على تغييب منظمة التحرير التي قادتها فتح منذ تأسيسها برغم أنه كان بإمكان فتح -ولا زال بإمكانها تقوية موقفها بالمنظمة وهذا ليس عيبا أو نقيصة ويمكن إن يحسب لها لا عليها- حيث إن لا احد يمكن إن ينكر المنظمة وتمثيلها للشعب الفلسطيني " بغض النظر عن كل التحفظات على المنظمة كما تمت الإشارة".

     أن تتصرف فتح بطريقة "يا وحدنا" ليس في مصلحتها، لأننا قد نختلف مع فتح في بعض أو كثير من ممارساتها، لكننا لا يمكن إن نتنكر لدورها الريادي في قيادة العمل الوطني الفلسطيني على مدى  يزيد عن الأربعة عقود، ولا يمكن إلا أن نظل نعتبر منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولسنا هنا ضد توسيع أو إصلاح المنظمة إلا أن هذا شأن آخر ليس هنا مجالا لنقاشه.

    استذكر هنا بأنه وما أن قام انقلاب حماس حتى خرجت حركة فتح بقضها وقضيضها تصرح وتصرخ وتقول أن لا حوار مع حماس، وكنا نقول لهم بأن هذه النغمة ليست في مصلحة أحد وأن فورة الغضب هذه لا بد زائلة، وكانت حماس تتعامل بشكل مختلف تماما وتقول بأنها جاهزة للحوار برغم أننا نعلم أن هذا الموقف ليس سوى للاستهلاك لأننا نعلم بأن كل الإسلام السياسي لا يؤمن بالحوار، ولا يقبل بالرأي الآخر، إلا أن حماس أدارت اللعبة بشكل أذكى، في إدراك منها لحركة التاريخ، وأن هذا الخلاف لن يستمر إلى الأبد، وكسبت جولة إعلامية مهمة ضد فتح خلال ذلك، حيث ظهرت فتح وكأنها تتفاوض مع إسرائيل ولا تقبل بالتعامل مع  حماس، وقد زايدت حماس حول هذه القضية بالذات إلى حد كبير لا أعتقد بان أحدا لم يدركه أو يلاحظه. وهي وبعد الذي حدث بالأمس على شاشة الجزيرة سوف لن تقصر في اللعب على ذات "الموجة" وتذكير كل من شاهد الجزيرة بأن المشكلة هي في صفوف فتح وأن حماس لا علاقة بكل ما يدور وأنها موافقة على إنهاء الوضع القائم...الخ.

    إننا نعتقد بأن ما حصل بين الفصيلين أعمق من أن ينتهي في توقيع اتفاق، وان أي محاولة للتقليل من خطورته إنما يهدف إلى التضليل والمراوغة والتمادي في الاستهتار بعقول الناس الذين يدفعون الثمن من أرواحهم  وأرواح  و قوت أولادهم وراحة بالهم وأمنهم الشخصي والنفسي....

    في الواقع، نعتقد بأن كل ما يقال عن جدية بالتعامل مع الوضع القائم ليس سوى كلام في الهواء، فلا النوايا سليمة ولا الإرادة متوفرة، ويبدو  من الواضح بأنه يوجد ضمن كل من الحركتين  تيارا استساغ الوضع القائم، وهذا في الحقيقة أسوأ ما في الأمر، حيث أن لا أحد يدفع ثمن هذا التردي سوى القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

    على أي حال، وحيث أن الأمور لا يمكن أن تكون أكثر سوءا، أو لنقل أننا نتمنى ألا تكون أو تصبح أكثر سوءا، فان المطلوب  من العقلاء في الحركتين أن يحاولوا الخروج من النفق الذي تم سحب القضية بكل ما فيها إليه، لأن التاريخ لن يرحم أحدا فهو يسجل واعتقد أن لنا في التاريخ عبرة فهو لا يتسامح ولا يجامل ولا يغفر، ارحموا أبناء شعبكم عل الرحمة تصيبكم.

Sadapril2003@hotmail.com

بيت لحم 24-3-2008



صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 2 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

شات chat يوتيوب فيديو Videos You Tube

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved