اعلن وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي السبت ان
اليمن قدمت صيغة جديدة لاتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس, تنتظر رد قادة
الحركة الاسلامية.
وقال القربي للصحافة "توصلنا مع ممثلي حركتي حماس وفتح الى اتفاق على الصيغة النهائية لمشروع الاتفاق الذي سيوقعون عليه انشاء الله. حركة فتح موافقة عليه تماما الا ان وفد حركة حماس طلبوا منا مهلة للتشاور مع مرجعياتهم في الداخل والخارج".
وفضلت محاولة يمنية اولى للوساطة الخميس, لكن صنعاء اكدت استئناف الحوار السبت.
وحمل كل طرف الطرف الاخر المسؤولية على فشل الوساطة.
واكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان وفد حماس "لم يقبل هذه الصيغة وطرح
تحفظات وشروطا تنسف اسسها".
واضاف ان "وفد منظمة التحرير الفلسطينية سوف يعود الى ارض الوطن مع الاستعداد للرجوع الى اليمن عندما تتخذ قيادة حماس موقفا بقبول المبادرة كما هي دون تحفظات".
من جانبها, صرحت حركة حماس عكس ذلك. وقال سامي ابو زهري المتحدث باسمها "الاعلان عن فشل المبادرة اليمنية من الرئاسة (الفلسطينية) يعني
عدم جدية الرئيس ابو مازن في اي حوار مع حماس وتهربه من اية التزامات تفرضها المبادرة".
وسيطرت الحركة على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007 بعد معارك دامية مع اجهزة الامن التابعة للسلطة الفلسطينية برئاسة عباس.
وفي موضوع غزة, تنص المبادرة اليمنية على العودة الى الوضع السابق لتولي حماس السيطرة على القطاع. غير ان الحركة الاسلامية كررت رفضها لاية شروط مسبقة.