الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

أعلن بالموقع

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

ليس صحيحا أن إسرائيل ترغب في السلام

بقلم رشيد شاهين - فلسطين on مارس 17,2008

image


    الجرائم التي تتم ممارستها  ولا تزال على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي أو قوات " فلنائي" في كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي لا تستثني أحدا - بحيث تحقق رؤية " فلنائي" وترضي تعطشه للدم الفلسطيني- وقد راح ضحيتها عشرات الشهداء، نسبة كبيرة منهم كانت من بين الأطفال الرضع والنساء والشيوخ خلال فترة بسيطة. هذه الجرائم  إنما تعكس توجها إسرائيليا "ممنهجا" لا يمكن فهمه سوى في أن إسرائيل تمارس الخداع والتزوير، وأن ليس لديها أية رغبة في الوصول إلى السلام، وان كل الأحاديث التي يتم تداولها في وسائل الإعلام ليس سوى دعاية فارغة يقصد من ورائها ذر الرماد في العيون، وخداع العالم، وذلك من خلال محاولة إظهار إسرائيل كالحمل الوديع المعرض للانقضاض عليه في أية لحظة من قبل أعداء لا يعرفون الرحمة ولا يفهمون إلا لغة العنف، وأنها تعيش في محيط "بربري همجي" لا  يعرف في قاموسه سوى لغة القتل والدم " والإرهاب" وأن لا علاقة لهؤلاء الأعداء بالقيم الحضارية ولا المدنية أو الديمقراطية وطبعا القيم الغربية!.

    الممارسات الإسرائيلية على الأرض سواء في - الضفة الغربية أو في قطاع غزة- حتى لا نتطرق إلى الممارسات الإسرائيلية ضد فلسطينيي عام 1948-، لا تعكس ما يتم الترويج له من أن لدى إسرائيل رغبة حقيقية في تحقيق السلام، لا مع الطرف الفلسطيني ولا مع الأطراف العربية الأخرى، فإسرائيل وعبر الحكومات المتعاقبة وبدون شك الحالية، تتمادى في كل ما هو بعيد عن النوايا والممارسة التي يمكن من خلالها تحقيق السلام.

    من السهل ملاحظة أن الحكومة الحالية وبرغم كل ما تروج له عن رغبتها في السلام،  تمارس ما هو معادٍ لهذا السلام المزعوم، لا بل وتضع العراقيل أمام أي إمكانية مستقبلية لتحقيقه، فهي تتعامل مع الطرف الفلسطيني على أنه غير موجود، وهي عودة لنفس "النغمة أو الأسطوانة المشروخة" أو السياسة المعروفة – لا يوجد شريك فلسطيني- بغض النظر عن كل الاتصالات والاجتماعات واللقاءات التي تتم بين الطرفين  وبشكل دوري أو روتيني، حيث يمكن وبدون  الكثير من العناء أن نرى بأن نتائج كل تلك الاتصالات لم تسفر- وهي على أي حال لا يبدو بأنها سوف تسفر عن أي تقدم في هذا المجال- عن أي شيء يمكن أن يعتد به أو يتحدث عنه أي من طرفي المعادلة، ولا يمكن أن يدعي أي منهما أنه قد تم تحقيق ولو إنجاز صغير نتيجة كل تلك الاتصالات واللقاءات.

    إسرائيل- المدعومة أميركيا- لا تكتفي بالخداع والكذب فيما يتعلق بالاتصالات بالطرف الفلسطيني، فهي أيضا تقوم بتوسيع وتسمين المستوطنات بشكل ممنهج ودائم، في محاولة مكشوفة لفرض الحقائق على الأرض، وهي كذلك تراهن على عامل الزمن، وذلك حتى إذا ما حلت ساعة الحقيقة – والتي لا يبدو أنها قريبة- فإنه لن يكون قد تبقى الكثير من الأرض في الضفة الغربية يمكن التفاوض عليه، وهذا الذي تقوم به إسرائيل في هذا السياق- الاستيطان- يتم بشكل دائم بغض النظر عن كل ما يقال عن احتجاجات صادرة من هنا وهناك حتى وإن كانت من أميركا نفسها –  هذا على افتراض أن أميركا تحتج على ذلك بشكل حقيقي-.

    من الظاهر والواضح تماما بأن إسرائيل لا تكترث لمثل تلك الاحتجاجات، وهي تدير الظهر لكل ذلك وكأنه غير موجود، مما يدلل على أنها تعلم بأن تلك الاحتجاجات ليس سوى – فقاعات هواء- أو زوبعة في فنجان سرعان ما تتلاشى- وأنها غير جادة وغير حقيقية، وأن من يقومون بها إنما يفعلون ذلك للمجاملة ولتسجيل المواقف ليس إلا. فلا يوجد أي من تلك الدول التي قامت بالاحتجاج على بناء أو توسيع المستوطنات إلى اتخاذ ولو خطوة عملية واحدة يمكن من خلالها أن نفهم بأن هنالك جدية في التعامل مع تلك المسالة.

    يضاف إلى ذلك أن دولة الاحتلال لا تتوقف أبدا عن محاولاتها  الهادفة إلى تقويض أي جهد للسلطة الفلسطينية فيما يتعلق بتحسين الأوضاع بشكل عام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فهي تتصرف  وكأن لا سلطة فلسطينية موجودة في هذه الأراضي، وهذا ما يجعل السلطة تبدو في معظم الأحوال عاجزة وغير قادرة على تحقيق الحد الأدنى المطلوب منها في المناطق التي تشرف عليها، ويمكن في هذا الإطار سوق الاتهامات الإسرائيلية – التي تهدف إلى التغطية على عجز الأجهزة الأمنية الإسرائيلية- للسلطة بعدم مكافحة ما تسميه إسرائيل "الإرهاب" الفلسطيني، خاصة بعد عملية القدس والتي قتل فيها ثمانية من الإسرائيليين، برغم أن منفذ العملية كان يسكن مناطق لا تخضع للسيطرة الأمنية ولا غير الأمنية الفلسطينية.

    الاتهامات الإسرائيلية للسلطة الفلسطينية لم تقتصر على تلك العملية أو فيما يتعلق – بالعجز الأمني-، فهي على أي حال اتهامات دائمة ولا تتوقف برغم أن الأراضي الفلسطينية المحتلة شهدت هدوءا غير مسبوق منذ شهور عديدة، حيث لم يتم تنفيذ أية عمليات " عنف أو إرهاب" ضد الإسرائيليين، - ما الذي عملته إسرائيل بالمقابل؟-وبالرغم من ذلك، فإن السياسة الإسرائيلية المتعلقة بالاغتيالات، والقتل، ونسف البيوت، وكل الممارسات الإسرائيلية الأخرى التي صارت روتينا، لم تتوقف ولو يوما واحدا، لا بل إن حكومة أولمرت تتعامل مع الأوضاع وكأن شيئا على الأرض لم تتمكن السلطة من تحقيقه.

    كذلك فإن بالإمكان ملاحظة أن المسؤولين في حكومة أولمرت يتنافسون فيما بينهم على التصعيد ضد الفلسطينيين، وذلك من أجل التغطية على ضعفهم وضعف الحكومة الإسرائيلية الحالية، حالة الضعف هذه  وكذلك – المزايدة- يدفع ثمنها المواطن الفلسطيني - على كل الصعد الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية والصحية والتعليمة ...- في الأراضي المحتلة.

    الاستهتار الإسرائيلي بالدم والإنسان الفلسطيني وصل إلى درجة كبيرة ومرعبة ولا يمكن السكوت عليها ويجب إيقافها، وهي إشارات واضحة – كما كان الحال دوما- على أن إسرائيل لا تفهم العملية السلمية إلا من خلال تحقيق مصالحها على حساب الأطراف الأخرى، وهي وحتى وإن سعت إلى السلام – بمعنى إيجاد حالة من السلم تتوقف خلالها الاعتداءات والأعمال العسكرية والمعارك والحروب- فهي تقوم بذلك من أجل القيام بحرب أخرى غير معلنة، تتمثل في الحرب الاقتصادية في محاولة للسيطرة على الطرف الآخر اقتصاديا، إسرائيل لا تريد سلاما بالمعنى الحقيقي للكلمة، والسلام بالنسبة لها يعني السيطرة على الأرض والإنسان وتحويل الطرف الآخر إلى تابع.

    هذا الفهم الإسرائيلي للعملية السلمية وهذه الممارسة على الأرض  تكشف أن إسرائيل لا ترغب في السلام، والحديث عن دولة فلسطينية خلال هذا العام ليس سوى – كذبة – أخرى يبدو أنها انطلت على "العربان والمسلمين" وربما العالم، إن من يرغب في السلام عليه أن يسير في دربه إلى النهاية، وأن يكون لديه نوايا حقيقية  تنعكس بممارسة عملية على الأرض يمكن للطرف الآخر أن يلمسها بدون مواربة، وإذا اعتقدت حكومة أولمرت أنها بكل ما تقوم به يمكن إن تخضع أبناء الشعب الفلسطيني، فإنها تعيش حالة من الوهم عليها إن تفيق منها.

    أعتقد أنه حان الوقت الذي لا بد "للعقلاء" في الطرف الإسرائيلي أن يتحركوا من اجل وضع حد لهذا الانحدار والاستهتار الذي يمارسه أمثال فلنائي وباراك وغيرهم من – الصقور- والمتطرفين، فالدم لا يجلب إلا الدم، والعنف لا يولد إلا العنف، ويمكن لدوامة العداء والدم هذه إن تستمر لمائة عام أخرى لا بل أكثر من ذلك، إن لم يوجد من يتحرك بصدق في الجانب الإسرائيلي، لوضع حد لهذا الصلف والعنجهية الكريهة، خاصة وأن هذا الجانب هو الذي يحتل الأرض وهو الذي يقوم بكل الجرائم البشعة بشتى أنواعها والتي تتعارض مع القيم والمواثيق الدولية والإنسانية كما ويقوم بكل ما هو معاد لشعب فلسطين والأمة العربية.

                 

                                                                                       بيت لحم 16-3-2008



صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

شات chat يوتيوب فيديو Videos You Tube

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved