الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

استجلاء الأخطاء فيما ورد في وثيقة الوزراء :

بقلم عزيز العرباوي - المغرب on مارس 06,2008

image

كتب العديد من الكتاب والإعلاميين والصحفيين الذين تأثروا بوثيقة وزراء الإعلام العرب والتي تحضر على الفضائيات العربية الجادة تمرير برامج سياسية أو إنتاجها تتعرض بالنقد لكل القادة والحكام والرؤساء والحكومات العربية من المحيط إلى الخليج . وكتبوا ينددون بهذه الوثيقة التي اعتبروها انتكاسة إعلامية عربية جديدة ، ولكنهم لا يعرفون أنهم مخطئون في تقديرهم هذا ، ولم يدركوا أن هذه الوثيقة تشكل تقدما فضائيا عربيا خطيرا بحكم أنها تريد أن تقنن المهنة وتجعل من الفضائيات العربية التي تقتل المشاهد العربي يوميا بمشاهد القتل والدمار والحروب وببرامج تسوِد صورة الزعيم الخالد في هذا البلد العربي وصورة القائد العظيم في ذاك ، وعظمة قرارات هذا الرئيس الشهم الذي صوت له الشعب في بلده ، في وجه الناس . فليس من الحكمة أن تنتقد هذه الفضائيات قائدا باع لشعبه الوهم بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان ، وزعيما يؤدب معارضين له ولنظامه بكل أصناف التعذيب الممكنة وغير الممكنة لإنقاذ البلد من شرورهم المستفحلة .

إن حرية التعبير تقف عند باب الزعيم والقائد ولا تجرؤ على الدخول إلى محرابه ، والنقد والمحاسبة تقف عند أول هفوة لهذا الزعيم القائد الذي يحرم التعرض لأفعاله وأقواله وقراراته تحت كل الشرائع التي سنها بنفسه وتقدست باسمه . فالتعرض للمقدسات عمل تخريبي وحرب معلنة على رموز البلاد المتمثلة في الحاكم العربي ومن يسبح بحمده ليل نهار ، ولذلك وجب علينا نحن الذين ننتقدها ونتعرض لها بأقلامنا وعلى شاشات الفضائيات القصاص بكل أنواعه من سجن ونبذ وطرد ونفي وتجويع ، فحشرات الأقلام والشاشات – حسب النظام العربي – لا يمكنها أن تُروضَ بمجرد الوعيد وسن القوانين فقط بل بممارسة كل أنواع الاضطهاد في حقها ، لأنها تنطق عن الهوى وتتعرض لأسيادها في قصورهم وتقلل من شأنهم ومن مستوى قراراتهم العظيمة والتاريخية .

لقد أراد الحكام والقادة العرب تعليمنا الأدب بكل الوسائل الحبية ، تارة بتجنيد كتبة يخربشون مقالات سيئة على صفحات الجرائد المخزنية ، وتارة بمحاورين خلال برامج حوارية لا يفقهون في الحوار سوى الأحكام التي يمكنها أن تصدر في حق من ينتقد ويتعرض لمقدسات البلاد بالنقد والتجريح ، وتارة باختيار ضحية من الكتاب والصحفيين والزج بهم في السجن وتعذيبهم بالمنع من الكتابة – وللعلم فهذا أخطر أنواع التعذيب الذي ابتكره النظام العربي مؤخرا في حق الكتاب والصحفيين – ورغم ذلك لم نحرم ولم نتأدب فماذا سيصنعون لنا إذن ؟ سوى أن يستمروا في معاقبتنا بالحزم الضروري حتى لا نغالي في التقليل من قداستهم .

لقد شاع النقد في حق الحكام العرب حتى بدا يتجرأ عليهم كل كاتب ومثقف في هذه المنطقة العربية المنكوبة التي بنوها باعتدالهم الكبير وبعدلهم العظيم ، حيث فاقوا عمر بن الخطاب في عدله وفاقوا عمر بن عبد العزيز في حلمه ، فإلى متى السكوت على هذا التجريح في حقهم ؟ الواقع أن السكوت هو الذي جعلهم مسبة على شاشات الفضائيات العربية التي أجهل في الحقيقة – وأعترف بهذا الجهل الآن – ما هي هذه الفضائيات التي تجرأت وانتقدت هؤلاء الحكام غير الجزيرة القطرية على حد ما أعلم . وما هي حدود هذا النقد التي تعرضت إلى حكامنا العرب على قناة الجزيرة بالتحديد وجعلتهم يتهيبون بهذه السرعة غير المسبوقة في تاريخ العرب عموما .

الواقع أن هذه الوثيقة التي أبدعها وزراؤنا في الإعلام الرائع والمتقدم على شقيقه في الغرب ، لا يمكنها أن تكون إلا للجم الجسم الصحفي العربي الجديد الذي بدأ يدرك أنه من حقه نقد سياسات أنظمة عربية متهالكة وضعيفة ، وبالمقابل لا تعبر عن موقف ثابت لدى هذه الأنظمة التي جيشت وزراءها في ما يشبه الإعلام إلى القاهرة لعقد قمة جمعت كل الوزراء العرب من المحيط إلى الخليج في وقت نسمع فيه عن مقاطعة القمة العربية القادمة التي ستعقد في سوريا لأنها ستناقش قضية قطاع غزة وحصار شعب بأكمله هناك ، وقضية لبنان لانتخاب رئيس للبلاد وحكومة وحدة وطنية . أظن والله أعلم أن حكامنا عندهم حساسية من عبارة الوحدة عموما ولذلك فإنهم يقاطعون كل القمم والمؤتمرات التي تتحدث عن الوحدة .

وهذا أيضا لا يستقيم أن يكون حكامنا العرب المعتدلون جدا محطة للسخرية والتجريح والنقد ، فهم أنقياء السريرة وواضحو النية تجاه شعوبهم ومحافظون على الاستقرار العام ببلدانهم ويعملون جاهدين على توفير هذا الاستقرار ببعض البلدان الشقيقة التي تعرف صراعات وحروبا وذلك باستدعاء أمريكا وحلفائها لجلب الديمقراطية والحرية لهذه البلدان ولشعوبها كما وقع في العراق ولبنان وفي المستقبل سوريا وغزة .... فعلى أيديهم إن شاء الله ستعم العالم العربي كله حرية أمريكا وديمقراطيتها . فلماذا يتم تجريحهم وانتقادهم على هذا العمل العظيم تجاه شعوبهم ؟ .


عزيز العرباوي
كاتب وشاعر من المغرب
elarbaouiaziz@yahoo.fr
http://arbawi.maktoobblog.com
 


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 2 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved