الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

كتاب شبكة لطيف

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

"سليل هتلر، النازي الجديد" فيلنائي

بقلم رشيد شاهين - فلسطين on مارس 02,2008

image


    هدد نائب وزير الحرب الإسرائيلي صباح يوم أمس بتنفيذ ما أسماه  إبادة جماعية أو "هولوكست" جديد في قطاع غزة إذا ما  استمر  رجال المقاومة الفلسطينية في قصف المدن والبلدات الإسرائيلية بالصواريخ. وفي حديث له مع راديو الجيش الإسرائيلي قال فلنائي ما مفاده بأن إسرائيل سوف تستخدم كل ما لديها من أجل أن تدافع عن "أمنها" ومواطنيها، وأضاف بأن ذلك سوف يستمر حتى لو وصل الأمر إلى تنفيذ إبادة جماعية " هولوكوست" ضد قطاع غزة، وبحسب موقع البي بي سي الاليكتروني فقد "قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي أن إسرائيل ستحول غزة إلى " محرقة كبيرة" إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة. وأضاف الموقع عن هذا النازي الجديد " كلما اشتدت الهجمات بصواريخ القسام وزاد المدى الذي تصل إليه الصواريخ جلبوا على أنفسهم هولوكوست (محرقة) أكبر لأننا سنستخدم كل قوتنا للدفاع عن أنفسنا."

    هذا التصريح إنما يدلل على العقلية المنحرفة والفاشية التي تحكم مثل هذا "القائد" العنصري، والذي يحاول أن يطبق ما مارسه النازي ضد اليهود في أوروبا على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وبالضرورة في غير غزة، بغض النظر عن الطريقة، فطالما هو قال ذلك فإنما هو يشير إلى حجم القسوة التي سيتم استعمالها ضد الفلسطينيين بشكل عام، إن من يتمتع بهكذا عقلية لا يمكن أن يكون لانحرافه وعنصريته حدود معينة، فهو يتعامل مع كل من هو ضد إسرائيل على انه يجب أن يكون هذا مصيره، محرقة "هولوكوست" لكن على أيدي من يدعون بأنهم كانوا ضحايا المحرقة النازية هذه المرة.

    ترى لو أن هذا التصريح كان قد صدر عن أي قائد فلسطيني أو عربي بنفس المستوى القيادي لهذا النازي الجديد، هل كان من الممكن أن يمر هذا القول هكذا بدون أن يجعل العالم كله يقف على قدميه إن لم يكن على رأسه، وهل كانت ألسن الجبناء والمنافقين من قادة العالم المخصيين بشكل عام ستبقى خرساء بدون تعليق أو اتهام للعرب بالنازية وبأنهم عنصريون وأنهم معادون للسامية وبأنهم يريدون محق أو مسح دولة إسرائيل عن خارطة العالم.

    ترى كم من الأفاقين ممن ذهبوا إلى سديروت للتضامن مع القتيل الإسرائيلي سيقف لينتقد هذا التصريح الذي بدر عن أحد أهم القادة العسكريين الإسرائيليين، وكيف سيستفيد "العربان" والفلسطينيين من هذا التصريح من اجل أن يوضحوا حقيقة هذا الكيان الذي لا ينفك عن قتل أطفال كما ونساء فلسطين، وان الحقيقة العارية هي أن هذا الكيان هو الذي يريد التخلص من شعب فلسطين وليس العكس، أي أن الفلسطينيين لا يرغبون في تدمير دولة إسرائيل لان ليس لديهم لا النوايا ولا الوسائل ولا الثقافة، أما هذه العقلية "عقلية النازي الجديد" التي تصرح بمثل هذا التصريح هي في الحقيقة التي ترغب في رؤية ليس غزة فقط "تغوص" في البحر، وإنما تريد ولديها النية والإمكانية كما وأن لديها الثقافة والاستعداد والجاهزية لكي ترى كل أبناء فلسطين "يغوصون" بلا رجعة في البحر.

    كنت قد كتبت في مقالة قبل يومين بأن الفرق بين الفلسطيني والإسرائيلي هو أن الأخير يستطيع أن يدافع عن كل ما يقوم به، حتى وإن كان ذلك قتل للنساء والأطفال وحتى الرضع منهم، وان لديه الإمكانية والقدرة على أن يبرر للعالم، وأن يقنع هذا العالم بأنه إنما يقوم بما هو حق له، وأنه بقتله للفلسطينيين إنما يمارس حالة الدفاع عن النفس، وان ما يقوم به المقاوم الفلسطيني ليس سوى فعل إرهابي ضد دولة الديمقراطية والحرية الوحيدة في المنطقة، كما أن إسرائيل تستطيع أن "تجرجر" سفراء أوروبا والاتحاد الأوروبي للتضامن مع القتيل الإسرائيلي ووضع الزهور على قبره أو مكان وقوعه قتيلا، لكن الفلسطيني لا يستطيع فعل ذلك.

    إن من المهم أن يستطيع الفلسطيني أن يسند كل ما يقوم به من أعمال بكل الوسائل الممكنة والمتاحة، وإلا فسيكون عملا عبثيا لا فائدة منه، لا بل سوف تكون نتائجه بغير صالح القضية الفلسطينية، من الضروري أن يجترح الفلسطيني الأدوات والآليات والوسائل والأساليب التي من خلالها يستطيع أن يقول للعالم بأن ما يقوم به إنما هو حق تكفله كل الشرائع السماوية والاتفاقات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة.

    تصريح فلنائي يذكرني بتصريح أطلقه صدام حسين في بداية عام 1990 ،عندما قال بما معناه "إذا ما قامت إسرائيل بالاعتداء على العراق أو بمهاجمة العراق فإنه سوف أحرق نصف إسرائيل." لقد جاء تصريح الرئيس العراقي الراحل في سياق رد على تهديد إسرائيل للعراق، والحقيقة أن ما حصل عند ذاك، أن العالم لم يتوقف أمام ما قالته إسرائيل ولو للحظة واحدة، واستطاعت إسرائيل أن  تجند العالم "الحر"، كل العالم الحر ضد العراق، واستطاعت أن تقنع العالم بأن العراق يهدد بإزالة إسرائيل.العالم المنافق لم ينظر ولم يحاول النظر إلى السياق الذي أتت فيه تصريحات الراحل صدام حسين.

    على ذلك فإنني أعتقد بان على الفلسطينيين أنيتقنوا اللعبة التي  تلعبها وتتقنها إسرائيل، وأن يتوقف الفلسطيني عن إطلاق التهديدات الفارغة التي لا تخدم سوى ماكينة الدعاية الإسرائيلية، وها هو "النازي الجديد" يطلق تصريحا قلما يطلقه قائد إسرائيلي، وذلك لما فيه من مضامين مرعبة، تذكر ليس فقط العالم "الحر" بجرائم هتلر، وإنما تذكر الإسرائيلي كذلك بتلك الجرائم، ولان تلك التصريحات فيها من المضامين ما تمت الإشارة إليه فقد أوردت البي بي سي عن مراسلتها كاتيا أدلر بالقدس "حاول العديد من زملاؤه أن يتبرءوا  وأن ينأوا بأنفسهم عما قاله كما وقللوا من أهميتها"،  لأنهم مدركون لخطورة هذه الأقوال.

     ترى كم سيستفيد الفلسطيني بخاصة والعرب بعامة من تلك التصريحات لكشف أضاليل قادة إسرائيل، الذين يمارسون الخداع ليل نهار وبلا توقف، هل من الممكن أن يلعب الفلسطيني بنفس الطريقة التي يلعب بها عدوه؟ أم ترى ستذهب تلك التصريحات التي أطلقها فيلنائي هكذا وكأنها لم تكن؟ لماذا لا يتعلم الفلسطيني من خبرات عدوه المتراكمة؟ ولماذا لا يحاول الاستفادة من طريقة عدوه في إدارة الصراع.؟ أسئلة كثيرة في البال لكن!.  


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

شات chat يوتيوب فيديو Videos You Tube

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved