الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

كركوك مقبرة الانفصاليين ومجس لمصداقية الوطنية العراقية !

بقلم جمال محمد تقي - العراق on فبراير 25,2008

image

الاستعدادت تجري وبكل التفاصيل المهمة منها وغير المهمة لانتزاع اقرار رسمي وميداني بلا ـ عراقية ـ كركوك وجعل الامر كله امر واقع يجبر رافضوه على التطبع عليه ، كما هو حال الاجزاء الاخرى من شمال عراقنا الحبيب ـ اربيل والسليمانية ودهوك ـ وعندما نقول لاقرار لا عراقية كركوك فاننا نعني مانقول نصا وروحا ، فالاستقطاعيين من الجحرين البارزاني والطالباني ، يسعيان وبالفعل لاقامة دولة منفصلة يتقاسمان حكمها في شمال العراق متكونة من محافظات السليمانية واربيل ودهوك وكركوك ونصفي محافظتي نينوى وديالى ، وهذا السعي مقرون بذريعة الاقليم الفدرالي التي يراد منها تهدئة الخواطر وسحب البساط من تحت المناوئين والمقاومين والكارهين لمشروعهم التقسيمي هذا ، حتى تتم عملية استكمال المستلزمات الضرورية للانفصال الكلي ، واعلان قيام الدولة العنصرية الاقطاعية الموعودة والتي لا يجني من قيامها ابناء شعبنا من الكرد غير الويلات ، سالكين ذات المسلك القديم الجديد بتطوعهم كاوراق ضغط بيد القوى التي تستثمر وتوظف نهجهم ، متحيين ومنتهزين الفرص السانحة عراقيا واقليميا ، لقد تم مبادلة المحتل الامريكي بكل انواع الخدمات الضرورية لتحقيق اهدافه مقابل دعمه لتوجههم الانعزالي الانفصالي ، وهذا مايفسر الاندفاعة البارزانية والطالبانية المستقوية بالمحتلين لتحطيم اسس ومقومات الدولة العراقية ومن الطبيعي ان يلتقون بمسعاهم هذا وبالتمام والكمال مع الطائفيين والانعزاليين من جماعة الحكيم والدعوة ، ليكونوا جميعا معاول بيد الامريكان وشركاؤهم لتحطيم مؤسسات الدولة العراقية وعموديها الفقريين العسكري والمدني المتمثلين بالجيش الوطني القوي ، والقطاع العام الناهض ، انه هدف واحد اجتمع عليه كل اعداء العراق ـ امريكيا واسرائيليا وايرانيا ممتطين العنصريين من انفصاليي الشمال والطائفيين من تقسيميي الجنوب ـ !
انفصاليي الشمال يتذاكون من خلال اللعب على اوراق التناقضات المتداخلة محليا واقليميا ودوليا ، مستفيدين من خبرات دولة اسرائيل في هذا المجال وباستشارات ميدانية باتت اكثر من مفضوحة حيث لا تبخل عليهم اسرائيل بما يعزز ضعف العراق واضمحلاله !
بالمقابل فان ايران تلعب ذات الدور مع القوى الطائفية وتحديدا جماعة الحكيم والدعوة ، انها عملية رضاعة هجينة لا يفطم اصحابها الا بنيل المراد ـ تمزيق العراق الى دويلات ضعيفة تحتمي بالكيانات الخارجية الاقوى منها دون تناقض مع استحلابها المزدوج كمناطق نفوذ حيوية للمصالح الامريكية العليا .

البارزانيون والطالبانيون لا يعتبرون الاكراد جزءا تاريخيا لا يتجزء من شعبنا العراقي ، وهم يعبئون اتباعهم باتجاه مغاير للوطنية العراقية ، اتجاه يدعي ان العراق هو عبارة عن رابطة هشة اسسها السيدان سايكس و بيكو بين العرب والاكراد في بلاد مابين النهرين ، وقد آن الاوان للانعتاق من هذه الرابطة !!

من يقتل المنطق لا يستحق التحدث بأسمه :

ان الاستعانة بعلم المنطق امر اكثر من ضروري للتحقق مما نذهب اليه في مقالتنا هذه ، حيث سيختلف معنا نصا وروحا مروجي المشروع الامريكي من الماركسيين المرتدين والمتسترين باقنعة مزيفة ومجزئة واستهلاكية من الماركسية ذاتها ، والذين لا ينفكون يتبجحون بالانتماء لها دون الاخذ الحقيقي بمنطقها ، ولا تفسير لذلك سوى اعتقادهم الوضيع بان استخدام الماركسية كورقة توت هو الانسب لتجاوز المباشرة في تبني نقيضها بالواقع وبالتالي فانهم يريدون اعطاء الانطباع بان الامر لا يعدو عن كونه اجتهادا وليس خيانة !
يريدون من الماركسية ان تضفي على مواقفهم المخزية نوع من الحصانة الفكرية كدجل ضروري للتغطية على دورهم المأجور ومواقفهم المسمسرة !
لا يتورعون عن الولوج الى اي قيمة معرفية وتاريخية ويشوهوها خدمة لمواقفهم الانتهازية ، تجدهم يتمسكون بذات المقولات التي تدينهم بتعمد واضح لخلق الالتباس عند النظارة !
ان تعرية حقيقة الراسمالية الامبريالية وبخصائصها المعروفة والمبرهنة ، وبجوهرها الاستغلالي الوحشي هي عماد العلم الماركسي الذي تجسد باطروحة ـ راس المال ـ حيث تم تشريحه ومنذ ولادته، والماركسية هنا فسرت واقع تاريخي ولم تتخيله ، ووضعت منهجا لتغييره ، وهذا التفسير ومنهج التغيير هما وجهان لعملة واحدة ، مهما اختلفت التفاصيل وازدادت التعقيدات ، ومن هنا تتاتى حيوية العلم الماركسي ، وهذا العلم منسجم في صيرورته حتما مع المنطق الشكلي والجدلي ، واذا كان المنطق الشكلي هو فيزياء الحالة فان الجدلي هو كيمياؤها ، وباستخدام كلا المنطقين معا سيجعل الصفات الخارجية والداخلية للحالة قيد المعاينة العلمية ، واي استقراء موضوعي لتلك المعاينة سيجعلنا ودون تردد نصم دجالي الماركسية بالاعداء الاكثر خطرا عليها من خصومها التقليديين !
ومن اهم التجليات التي لا يمكن انكارها ماركسيا في الوضع العراقي والتي تتسق كل الاتساق مع المنطق :
1ـ ليس الداينمو المحرك لتاريخ العراق المعاصر هو صراع قومي او طائفي انما هو صراع طبقي داخلي وصراعات بين برجوازيته الوطنية ومعها الطبقات الكادحة وبين المصالح الامبريالية العالمية وربيبتها الصهيونية المتثمرة بالطفيليين والوصوليين والانتهازيين من حثالات الطبقات العراقية كاليبراليين التبع والعنصريين من اشباه الاقطاع الكردي والمعممين من بازار الطائفة الشيعية ، وكذا المتسلقين باسم الطائفة السنية !
2 ـ العراق بلد متعدد العروق بثقافة عربية اسلامية طاغية .
3 ـ لم يكن العراق قط وعبر كل تاريخه مقسما اداريا على اسس قومية او طائفية .
4 ـ ليس في العراق امم عربية وكردية وتركمانية واشورية وكلدانية ، في العراق كل هذه العروق ممتزجة عليه ومتفاعلة نحو تشكيل امة واحدة عمودها الفقري الاقليم الواحد الذي لا حدود بين حركة اسواقه الداخلية ، عرضا وطلبا وراس مال واياد عاملة ، في ظل دورة اقتصادية ومنظومة سياسية وثقافية واحدة .
5 ـ العراق تكوين تاريخي حقه في تقرير مصيره قدر عليه وهذا القدر له صفة التواصل نحو تحقيق ذاته وهويته الوطنية التي هي بالتاكيد مذاق بلاد النهرين حيث خلطة العروق والثقافات القديمة والمتوسطة والحديثة ـ سومرية وبابلية واشورية وعربية اسلامية ومدنية حديثة جسدها الجسد الطبقي المتشابك شمالا وجنوبا شرقا وغربا بين عمال معامل السكائر والبنجر والزجاج والطابوق والسكك والاسمنت والكهرباء والنفط الى فلاحيه ومعاناتهم من الاقطاع اغوات وكولاك او شيوخ عشائر وسادة وسراكيل ـ الى وحدة تجاره واصحاب المصالح على طول البلاد وعرضها ، الى الدولة كاكبر مستثمر في دورة الوطن الاقتصادية ، فحق تقرير المصير مفهوم طبقي المقصود منه حق الحلف الطبقي الوطني في اي شعب نحو حريته من محتليه ، وليس تقسيم وعزل عروق الشعب الواحد عن بعضها ، مبدأ حق تقرير المصير للامم المحتلة والشعوب المستعمرة ينطبق وحسب الظرف الملموس على الاقليم العراقي ككل ، وليس على جزء منه ، اي ليس من المنطق الارسطوي او الماركسي بشيء ان يدعي دجالي الماركسية بدفع من مموليهم الاستقطاعيين المزاودين بالعواطف القومية الكردية الزائفة خدمة لمصالحهم الطبقية المتخلفة بحق الشعب الكردي والامة الكردية بتقرير مصيرها في العراق ! فالعراق بكل تفاصيله محتل ، وليس الاكراد والعرب والتركمان كل على حدة !
6 ـ كركوك مدينة عراقية لا تشذ بهويتها تلك عن اي مدينة اخرى ، فوجود اعداد كبيرة من هذا العرق او ذاك لا يغير من الامر شيئا ، اما ما يريده البارزانيين والطالبانيين ومعهم دجالي الماركسية هو الاستقطاع على اساس الاكثرية العرقية من اجل الضم نحو الانفصال !
7 ـ الفدرالية صيغة لا تتلائم والوضع العراقي بل تزيده تعقيدا وافتتان ، فنظام ديمقراطي حقيقي غير محتل ببرلمان تتوفر فيه شروط كافية من الحرية المسؤولة لانتخابه وبحكم محلي للمحافظات كفيل بتجاوز عثرات ومطبات وتشنجات الماضي ، اما الاصرار على تقسيم العراق الى دويلات شيعية وسنية وكردية لا تربطها مع بعضها الا روابط شكلية مزروعة بالشكوك هو اختيار مغرض يبتغي التمهيد لتفتيت العراق واعلان زواله !

لا اعتقد كان عبثا ان يتوافق بريمر مع اصرار عنصريي الشمال على اختيار احد ممثلي الشيعة في مجلس الحكم وهو من دجالي الماركسية الميدانيين " حميد مجيد موسى " كرئيس للجنة تطبيع الاوضاع في كركوك ، وعندما وجد سكرتير مايسمى بالحزب الشيوعي نفسه مكشوفا امام ممثلي العرب والتركمان في كركوك بكونه لا يتمتع بالحياد فهو اصلا وحزبه المعصوف المأكول احد اتباع كتلة "طلبارزاني" ونفذ صبره بسبب اصرار ممثلي العرب والتركمان على الاتصال بممثلي الامم المتحدة مباشرة ، فتململ الرجل وحول المهمة الى دجال اخر من عصابة دجالي الماركسية في عراق اليوم وهو رفيق حميد مجيد موسى في لجنته المركزية واحد وزراء حكومة نوري المالكي عن كتلة علاوي انه "رائد فهمي " الرئيس الحالي للجنة تطبيع الاوضاع في كركوك ، والذي يسعى جاهدا لتحقيق ارضاء ميداني لرغبات العنصريين المهيمنين على كركوك ، وفي نفس الوقت لا يظهر نفسه امام المالكي بانه عازم على انهاء المهمة كما لو كانت قد حسمت مقدما لمصلحتهم !
ان دجالي الماركسية هم انسب من يؤدي الادوار المركبة ـ حياد شكلي وانحياز مضموني ومصلحي ـ لذلك كان اختيارهم موفقا لمثل هذه المهام التضليلية !

ستة اشهر اخرى تم الاتفاق عليها كمدة تكميلية لانجاز مهام لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك وتهيئة مستلزمات تنفيذ الفقرة 140 من دستورهم الذي لم يحسم الامر بشانه ! حيث توصي باجراء احصاء سكاني في المدينة ومن ثم اجراء استفتاء على انضمامها الى ممتلكات " طالبارزاني" ، فالعنصريين قد استكملوا مهام ضمان نتيجة الاستفتاء مقدما من خلال رفد كركوك بسكان جدد يتبعون لاحزابهم بذريعة انهم من مهجري كركوك ايام ما قبل الاحتلال ، وبعد ان امعنوا بالتغلغل المسيطر على كل المرافق الحيوية في المحافظة ، من دوائر النفوس والطابو والبلديات والامن والتعليم ، والعقبة حقيقة تكمن بتوقع رفض شعبي ميداني عارم من لدن العرب والتركمان ليس فقط في كركوك ذاتها وانما في خانقين وسرجنار وتلعفر وطوز خرماتو وغيرها من المناطق التي يسيل لعاب " طالبارزاني " على ضمها لاقطاعياتهم ذات الاعلام القومية الزائفة ، اضافة الى رفض اغلب مواطني العراق والحريصين على وحدته لكهذا اجراء ، وهذا التخوف هو الذي يدفع بالاحزاب الطائفية لدعوة كتلة "طالبارزاني" للتريث وكسب الوقت بحيث لا تؤثر هذه الخطوة على تدابيرها هي الرامية لاقامة اقليم طائفي في الجنوب ، فهي تريد اتساق هارموني في ايقاع تنفيذ تقسيم العراق الى ثلاثة اقسام كما اوصى الكونغرس الامريكي بقراره الاخير وغير الملزم !!

ديموغرافية متحركة ! :

حالة الحراك السكاني في العراق ومحافظاته لا تختلف عن باقي البقاع ، فالهجرات المتواترة من الارياف الى المدن ومن المدن الزراعية الى الصناعية ومن المناطق الجبلية والصحراوية الى المدن الكبيرة القريبة امر طبيعي بحكم الحاجة للعمل والخدمات ، فسكان الشريط الشمالي الشرقي الجبلي الحدودي للعراق هم احد اهم مصادر الهجرات من الشمال لاصحاب الاصول الكردية نحو السهول العراقية الداخلية وعبر مئات السنين وتشهد على ذلك سهول السليمانية وسهل شهرزور وسهل خانقين وسهل دهوك وبعد تطور المدن وتزايد الخدمات فيها وتوفر الاعمال الحرة والعامة فيها ولكونها مراكز للتبادل التجاري والتسوق ـ محطات لتصريف منتجات الارياف الزراعية والحيوانية ـ وايضا لتوفر الحاميات العسكرية فيها ، فكان التوسع يطاردها ، ولم يكن الانتقال وقتها وعبر الحدود امر تتخلله صعوبات فلا وجود لجواز سفر او فيزا ، وكانوا ينتقلون من مكان الى اخر حسب متطلبات معيشتهم ووفرة مصادر الرزق والامان ! ولم تكن اربيل وزاخو ودهوك مدن باكثرية سكانية كردية بعد لانها كانت محطات في الطريق البري السالك بين بغداد والموصل والاستانة وكانت تقطنها جاليات تركمانية تعسكر بقلاع مع حاشيتها واتباعها وتجلب معها كل مستلزمات الاستيطان مع الايدي العاملة ، وتدريجيا اخذ يستوطنها سكان الجبال ايضا بتعايش متبادل المنافع ، وكانت لغة التفاهم السائدة وحتى وقت قريب في هذه المناطق هي اللغة التركمانية فانك نادرا ما تجد اربيلي من السكان القدماء لا يتقن التركمانية ، اما كركوك فقد حصل فيها حراك كبير خاصة بعد اكتشاف النفط فيها وسعى اليها المتعبون من ظلم الاغوات الاكراد ، فتواترت الهجرات اليها بحيث بات اصحاب الاصول الكردية يشكلون ثلث سكانها وذلك في عام 1959 ، وهنا نحن لا نحسب الاطراف وانما المدينة ذاتها .
للتدليل على ماذهبنا اليه نستعين بمصدرعلمي عراقي معاصر وموثوق وهو البروفسور حنا بطاطو حيث ذكر في كتابه الثالث من سلسلته التي تتناول تاريخ العراق من العهد العثماني وحتى عام 1975 ، الصادرة عام 1992 في بيروت عن مؤسسة الابحاث العربية ، الطبعة الاولى ، حيث يقول بالنص : "كانت كركوك مدينة تركمانية بكل ما في الكلمة من معنى حتى ماض غير بعيد ، وانتقل الاكراد تدريجيا اليها مع نمو صناعة النفط ، وبحلول العام 1959 كان الاكراد قد اصبحوا يشكلون حوالي ثلث السكان ، بينما انخفض عدد التركمان الى مايزيد قليلا عن النصف ، ولقد شهدت مدن تركمانية اخرى مثل اربيل عملية مشابهة ولقد تكردت اربيل نفسها الى حد كبير . . ! "
ان هجرات مشابهة قد حصلت وبفترات متقاربة لاماكن اخرى من العراق حيث انحدرت العديد من العشائر "اللرية الشيعية " من المرتفعات الحدودية الشرقية واستوطنت المدن العراقية القريبة مثل خانقين ، وبدرة ، وجصان ، وزرباطية ، والكوت والعمارة وحتى البصرة وقد تعايشت وتاقلمت مع المكان وثقافته وامتزجت بنسيجه وتوالدت بحيث اصبحت جزء لا يتجزء من عروق العراق الحديث ، وذات الشيء ينسحب على معشر الديسفوليين ـ الدسابلة ـ وهم اعداد قليلة من ذوي الاصول الايرانية التي استوطنت بعض مدن الجنوب ، العمارة تحديدا وبعد جيلين اصبح من الصعوبة بمكان تمييز هؤلاء عن غيرهم من السكان فهم يرضعون من المكان ومن تفاعلهم مع مجتمعهم الحاضن الانتماء لهذا الوطن وثقافته التي لا يملكون بديلا عنها !

ان احد البراهين الرسمية الموثوقة الاخرى على صحة ما ذهبنا اليه هو نتائج احصاء 1957 الذي يؤكد حقيقة الاكثرية التركمانية لسكان مدينة كركوك بحيث تشكل اكثر من نصفها اما الاكرد فهم حوالي ربع سكانها والنسب الباقية كان يتقاسمها العرب مع الاشوريين والكلدان ، اما اذا حسبنا كل اطراف كركوك اي ريفها فان النسب تكون متوازنة بين التركمان والاكراد ثلث بثلث والثلث المتبقي للعرب وباقي المكونات !
وعليه فان عودة من هجر قسرا اذا رغب بالعودة وتعويضه عن اضرار ممتلكاته ان وجدت وعدم اجبار من اسكن في المدينة على تركها بل حل اشكالات الملكية دون ضرر بالمواطن بحيث تكون الدولة هي من يتحمل مسؤولية التعويض ، وارض كركوك تسع الجميع ، سيكون هو الحل الطبيعي لمشكلة من هذا النوع وليس اتخاذها ذريعة لارتكاب جرائم عنصرية هي جرائم تطهيرعرقي حقيقية ، لغرض الاستيلاء على المدينة استعدادا لجريمة اكبر وهي جريمة تقسيم العراق على اسس قومية وطائفية !

ضم كركوك الى اقطاعيات "طالبارزاني" ستكون الشرارة التي ستشعل حريق الثورة على اعداء وحدة العراق وشعبه ومحتليه ، وحتما ستكون كركوك مقبرة للانفصاليين والفدراليين من عنصريي الشمال وطائفيي الجنوب ، فالعبث بمصير كركوك يعني العبث بمصير العراق كله ، وهي لا ترضى بالاقطاعيين حكاما لها ، وستفتح لهم باب جهنم التي ستحرق بنارها الازلية كل المتطاولين على وحدة العراق وسلامة شعبه ووحدته ، ستبقى كركوك محصنة بعراقيتها كما اربيل والسليمانية ودهوك والموصل وديالى والبصرة والنجف وكربلاء وصلاح الدين ، كركوك شعلة العراق التي ستكشف الاضواء على خفافيش الظلام الفدرالي المدجل ماركسيا واحتلاليا !


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 3 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved