استباحت الأراضي العراقية من قبل القوات الغازية لم يأتي إلا بموافقة الرئاسات الثلاثة العراقية ومباركة أمريكية…
كان من المفروض على السيد رئيس الجمهورية العراقية الوقوف بحزم ضد الهجوم التركي على الأراضي العراقية. فأن أي اعتداء على الأراضي العراقية ولو بقدر شبرٍ واحد أو خرق الأجواء الوطنية بقدر بسيط هو خرق للسيادة الوطنية لا يمكن السكوت عليه.
وكان من المفروض على السيد رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة العراقية أن يصدر أوامره بالنفير العام والإنذار لجميع القوات المسلحة وتحشد الجيش لمواجهة العدو التركي. لكن ظاهر الأمر والواقع المر…أن السلطة الحقيقية في العراق بيد الأمريكان…وطالما هم محتلين للعراق كله فيسمحون لغيرهم أن يتجاوزوا بعض الكيلومترات.
وكان المفروض من جميع القوى السياسية التصدي بكل قوة لهذه الجريمة النكراء التي تحرق الحرث وتقتل الأبرياء من سكنت القرى الحدودية…وأن هدمهم للجسور الخمس التي بنيت في ضل حكم الإقليم الكردستاني هو دليل على الحقد التركي الشوفيني لهذا الشعب المناضل.
على الشعب العراقي معرفة حقيقة قياداته التي باعت الوطن والمعاني الإنسانية من أجل الكرسي ونهب ثروات البلاد ليرضى عنهم المحتل.
العار لكل من باع ذرة من تراب الوطن…ولتحيى القوى الوطنية التي تقف بوجه جميع المحتلين والمغتصبين لحقوق الشعب العراقي.
لقد كشفت زيف من أدعى الوطنية … كل يوم تحرق أوراق القيادات الكارتونية.
والبقاء للخيريين والوطنيين الحقيقيين.
المخلص
عباس النوري
2008-02-23
abbasalnori@yahoo.se
.