خلال لقائه بوفد حزب الشعب الفلسطيني بالقاهرة
عمر موسى يدعو الفلسطينيين لنبذ الخلافات والوحدة لدرء المخاطر القائمة
زار وفد حزب الشعب الفلسطيني المشارك في حوارات الفصائل في القاهرة ، مقر جامع الدول العربية والتقى بالسيد عمر موسى الأمين العام بحضور السفير محمد صبيح رئيس قطاع فلسطين بالجامعة والسفر حسين عبد الخالق ممثل فلسطين بالجامعة وفي معرض حديثه رحب معالي الأمين العام عمر موسى بالوفد معربا عن قلقه إزاء التطورات التي تجري في قطاع غزة واعتبر ذلك يدفع بالقضية الفلسطينية إلى مساحات بالغة الخطورة وشدد موسى على أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى مواصلة الدعم العربي على كافة المستويات الأمر الذي يفرض على الفلسطينيين تعزيز جبهتهم الداخلية وتعزيز أواصر وحدتهم والتركيز على أن معركتهم الوحيدة مع الاحتلال الإسرائيلي وأي قضايا أخرى تعتبر جانبية وهامشية وأشار السيد الأمين العام على ضرورة أن يطالب الفلسطينيين والعرب عموما المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات عملية نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي المحتلة عام 1967 والمطالبة بإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة خاصة أمام فشل كافة الصيغ الأخرى في إنهاء الاحتلال ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني .
من ناحيته تطرق بسام ألصالحي رئيس وفد الحزب و وزير الثقافة للعديد من القضايا التي تشغل بال الفلسطينيين خاصة في ظل تصاعد حالة الفوضى والفلتان الأمني واندلاع موجات من الاقتتال الداخلي واصفا ذلك بالوضع المؤسف الذي لم يتوقعه العشب الفلسطيني في يوم من الأيام, وأكد ألصالحي بأنه لا مخرج أمام الشعب الفلسطيني الا وحدته الداخلية وللجوء إلى لغة الحوار والتصدي لممارسات مجموعات المصالح الخاصة التي تدمر مقدرات الشعب الفلسطيني لأجل مكاسب ضيقة. وحذر الصالح من مخاطر سعي إسرائيل إلى فتح قنوات تفاوضية مع الأطراف العربية على حساب الطرف الفلسطيني واعتبر ذلك محاولة إسرائيلية للانقضاض على الشعب الفلسطيني ومؤسساتهم التمثيلية، وعن الموقف الإسرائيلي الرافض لمبادرة التهدئة التي قدمتها الرئاسة والحومة الفلسطينية قال ألصالحي أن ذلك يؤكد ان إسرائيل تسعى دوما لفرض أجندتها الخاصة على الشعب الفلسطيني في محاولة لتصفية قضيتهم داعيا في الوقت نفسه إلى رفع القضية الفلسطينية إلى محكمة لاهاي كأحد الوسائل الهجومية للشعب الفلسطيني بهدف تعرية إسرائيل وسياساتها العدوانية تحله الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
7/6/2007