لماذا تحدث الطالباني عن الكلب المربوط من ذيلة في باب السستاني
تعليقي الى رقم خمسة ( يعرف ما يعني هذا الرقم ) من هو الذي يساخدم الشتائم ان ان كلامي رفع عنك الحجة وجعلك تتهور لان الحقيقة لاتحجب بغربال شاء العلوج واذنابهم ام ابو فالنصر ات ات بعون الله وكل الخزعبلات والعملاء سيهربون ببساطيل العلوج لينظف العراق منهم وهذه صيرورة التاريخ (تاريخ النشر المحامي علاء الاعظمي, فبراير 20, 2008, 2:41 PM)
الناشر باختصار عمیل و مرتزق و محامی بالشتائم
وهو کلب ابن 16 کلب (تاريخ النشر باقي, فبراير 19, 2008, 8:35 AM)
ارد على السيد زين اميدي بالاتي
1- ان شمال العراق ليس امنا بسبب ما اراده اهله له بل هو ضمن ما مخطط له في المؤامرة الامريكية لاحتلال العراق
2- ان شمال العراق تعرض لعدة عمليات قتل بسببها الكثير وما حادث تفجير مقر الحزب الحاكم في اربيل الا دليل على ذلك
3- ان الطالباني لايمثل كرد العراق لا اليوم ولا امس بل هو عميل وتابع وان اكراد العراق من السورجية والهيركية الاتروشيين والجاف والبرزنجية والزيباريين والداوديين وغيرهم هم العراقيون الاصلاء الذين سينتفضون يوما وينضفوا شمال عراقنا الحبيب من كلاب الاستعمار
4- ان العملاء من الكرد لم يتوحدوا باستثناء رؤيتهم الخيانية تجاه مصير العراق لذا فانه من المعيب ان نقول ان هؤلاء هم كرد العراق
اما ردي على الاستاذ عدنان مياح
1- هذا الكلان قله لمن يشغل منصب رئيس مجلس الرئاسة في عراق الاحتلال وةكيف يتكلم في باب من يقولون انه مرجع مقدس بموجب دستورهم حيث يتجدث عن الكلاب ونكات سمجة تدل على عدم سوية وموضوعية قائلخا في وقت يقتل فيه يوميا عشرات الشبان والاطفال ويرمون بالشوارع ومكبات النفايات
2- اما بصدد موقف المحامين العراقيين وما قلته عنهم فانه لاينطبق على اغلبهم لان منهم من اصبح عميلا واداة بيد العلوج وبصبغ الصفات القانونية على تصرفات لا بل جرائم الاحتلال ضد ابناء شعبك العراقي
اما ردي على الاستاذ البصري
1- اتحدى أي عراقي يقول انه قابل سستاني في مكتبه باستثناء السياسيين ولاسباب انت قبل غيرك تعرفها
2- اتمنى من كل قلبي ان يقول أي من الذين قابلوا سستاني انه صلى خلفه في ظهر وعصر او مغرب وعشاء
3- لماذا اذهب له؟ اليس من واجب رجل الدين ان يخرج للمسجد او حتى ضريح الامام علي ع ليصلي بالناس فهل سمعت ان سستاني صلى في حضرة ابي الحسن
4- ما دخل سستاني بشؤننا الداخلية فهو ذو جنسية ايرانية اما اصله فهو من المدينة المنورة على اعتبار انه سيد ابن رسول الله فهل تجيز تدخل سيد من سوريا او الاردن او المغرب او من ماليزيا او باكستان في شؤون العراق الداخلية
5- كيف سحب كل وكلاءه والقائمة المشؤومة 555 فازت بالانتخابات باسمه وصوره معلقة في كل شارع ودائرة حكومية وكيف تقول انه لايتدخل وكتاب بريمر يؤكد تبادل 32 رسالة بينه وبين سستاني وان رايس تقول لولا السستاني لما بقينا يوما واحدا في العراق
6- لماذا لا يتدخل سستاني لانقاذ الارامل واليتامى ويخصص لهم الاموال المستوفاة من الخمس والزكاة من الذين يموتون جوعا طل يوم بدلا من تجويلها الى دور الايتام في قم وبيشاور
(تاريخ النشر المامي علاء الاعظمي, فبراير 18, 2008, 11:55 AM)
لن اطيل الكلام عن شبه مقالة غير محترمة ولا يوجد ورائها اي هدف او غرض سوى مهاجمة وايذاء الاخر.ولعلمك يا اخي الكريم ليس الكورد من يرون الامور بالمقلوب والا لما كان اقليمهم الاكثر امنا وسلامة وتطور ورفاهية نسبة الى عراقكم بل الذين يرون الامور بالمقلوب هم اصحاب العكال الذي يجعلهم لا يرون ابعد من انوفهم لذا تزداد مناطقهم سوء و ارهابا وبشاعة.لذا اذا كانت كل هذه الخيرات الموجودة في كوردستان نتيجة للرؤية المقلوبة للكورد ،حينها اجد من الصواب ان انصح الاستاذ ان يعيد النظر في روئيتهم للامور .نشوف بالمقلوب ونستفيد احسن من ما نشوف اصلا. (تاريخ النشر زين اميدي, فبراير 18, 2008, 10:04 AM)
الأخ المحامي .. يؤسفني ان ارى طرح بهذا المستوى من شخص يفترض ان يكون على بينه من قوانين احترام الآخر ، مضمون مقالك غير مفهوم ويعكس انطباع شخصي غيرسليم ومريض، فالنقد لا يكون مقبولا الا في محله وبادواته الموضوعية. ارجو ان لا تكتب لقب محام قبل اسمك فما زال للمحامي العراقي وزنه واحترامه في الوسط القانوني. (تاريخ النشر عدنان ميّاح, فبراير 18, 2008, 8:45 AM)
اخي العزيز
السلام عليكم
ليس لي تعليق على مقالكم لان ارا(مهلهل ومخربط) ووراءه نية غير صافيه..وعتبى عليك بان ترى شخصية عظيمة(والعظمة لله وحده)كشخص السيد السيستاني بان قابع في قمقمه ولايعرف ما يجري في الشارع. واقترح على شخصكم الكريم بان تقوموا بزيارة خاطفة للسيد لتروا كم هو يعرف عما يدور في الشارع العراقي ولكن لا يريد التدخل المباشر بل يكتفي بالارشاد لان مايقوله بالتالي يحسب عليه وحسبه سحب كل وكلائه من المشاركة في البرلمان والحكومة بل وحرم رواتب البرلمانيين . اما ماوصفت من الشخصيات الاخرى فلا تعليق لدي واحترم رايك.
(تاريخ النشر البصري, فبراير 17, 2008, 5:18 PM)
(تاريخ النشر المحامي علاء الاعظمي, فبراير 20, 2008, 2:41 PM)